اعلنت الشرطة الاسرائيلية، اليوم السبت، انها اعتقلت الاسبوع الماضي اربعة مستوطنين بتهمة الاعداد لتنفيذ عملية واحدة على الاقل ضد فلسطينيين في القدس الشرقية، وتشتبه الشرطة بان الاربعة يشكلون جزءا من شبكة ارهابية يهودية.
وتحقق اجهزة الامن الاسرائيلية في الاونة في العلاقة بين أفراد الخلية وثمانية عمليات نفذت في المناطق الفلسطينية خلال فترة الانتفاضة، وتحديدا، علاقتهم بالعملية التفجيرية في مدرسة البنين في صور باهر القريبة من القدس، وعملية تفجيرية أخرى نفذت بالقرب من قرية حزمة.
وتعتقد اجهزة الامن الاسرائيلية ان ان الخلية التي تم القبض عليها تشكل جزءا من "منظمة حقيقية".
وقال نائب وزير الامن الداخلي جدعون عازر للاذاعة الاسرائيلية ان التحقيق يتجه الان الى مشبوهين آخرين".
واضاف هذا المسؤول السابق في جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) ان "هدف هذه الخلية هو القتل للقتل والاعتداء الذي خططت له كان يمكن ان يؤدي الى سقوط عدد كبير من الضحايا".
ورأى ان "القضاء على خلية من هذا النوع اصعب بكثير من ضرب خلايا ارهابية فلسطينية كثيرة".
وكان المستوطنون الاربعة اوفقوا منذ اسبوعين لكن محكمة القدس التزمت الصمت حول هذه القضية حتى امس الجمعة.
واوقف اثنان من هؤلاء وهما شلومو دفير (27 عاما) وياردن موراغ (25 عاما) قرب مدرسة فلسطينية للبناء في حي الطور ومستشفى المقاصد في القدس الشرقية بعد عملية روتينية للتدقيق في الهويات.
وكانت عربتهم تجر مقطورة ممتلئة باسطوانات الغاز وصفائح الوقود والمتفجرات التي كانت ستستخدم في اعتداء كبير حسبما ذكرت الشرطة.
وكان مجهولون أرسلوا في الايام الأخيرة، بيانا الى عدد من رؤساء المستوطنين والصحفيين، اعلنوا من خلاله مسؤوليتهم عن قتل ثمانية فلسطينيين في السنة والنصف الأخيرة. وأثنى البيان الذي حمل اسم (دموع الارامل والايتام) على تنفيذ عمليات معادية ضد العرب وهاجم (جهاز الامن الإسرائيلي). وترجح الشرطة ان المجهولين الذين بعثوا بهذا البيان ينتمون الى أوساط اليمين المتطرف والمستوطنين.
وتفيد منظمة ( بيت سيلم) المدافعة عن حقوق الانسان ان 12 فلسطينيا قتلوا واصيب العشرات بجروح في هجمات لمتطرفين اسرائيليين منذ بدء الانتفاضة.
وانتقد مراقب الدولة القاضي اليعازر غولدبرغ عجز السلطات عن مواجهة عمليات المتطرفين الاسرائيليين في تقرير نشر في ايلول/سبتمبر.
وكشف التقرير ان 90 في المئة من الملفات المتعلقة بالاعتداءات ضد الفلسطنييين اغلقت وانتقد كون التحقيقات في هذه الاعتداءات اطلقت بعد اكثر من ستة اشهر من تقديم الشكاوى—(البوابة)—(مصادر متعددة)