قال الأطباء المشاركون في مؤتمر حول الأمراض الصدرية بالقاهرة إن عدد المدخنين في مصر يزداد سنويا بمعدل 8 بالمائة في حين انه يقل بمعدل 5ر1 بالمائة في العالم المتقدم.
واضافوا ان عدد المدخنين في مصر بلغ 13 مليونا منهم 40 بالمائة اقل من 18 عاما فيما وصلت نسبة المدخنين بين الأطباء إلى 50 بالمائة.
ووفقا لوكالة الانباء الكويتية فقد لاحظ المشاركون ان 50 بالمائة من المدخنين المصريين ليست لديهم الرغبة في الإقلاع عن التدخين بسبب اوهام الفشل أو العصبية أو الضغوط الاجتماعية من الأصدقاء .
واشاروا إلى ان ميزانية الدولة تتكبد سنويا 34 مليار جنيه بسبب التدخين ويتم سنويا انفاق 5ر8 مليار جنيه على السجائر بما يعادل 7 بالمائة من دخل الاسرة المصرية في حين انها لا تخصص اكثر من 3 بالمائة من دخلها على الصحة.
وقال استاذ الامراض الصدرية بطب عين شمس الدكتور مختار مدكور في خلاصة صادرة عن المؤتمر "رغم ان قائمة الامراض المرتبطة بالتدخين تبلغ 25 مرضا فمعدل التدخين يتضاعف في مصر كل 7 سنوات فلدينا 13 مليون مدخن واكثر من 40 بالمائة منهم تحت سن الـ 18 عاما منهم نصف مليون طالب وتحت سن 10 سنوات يوجد 74 الف مدخن ونستهلك 58 مليار سيجارة و40 طنا من الدخان المعسل سنويا".
وذكر انه بموجب الدراسات التي أجريت على طلبة الجامعات والأطباء والمدرسين اتضح ان التدخين ينتشر بنسبة 45 بالمائة بين المدرسين و43 بالمائة من الأطباء و52 بالمائة من طلبة جامعة القاهرة و33 بالمائة من طلبة جامعة الأزهر و27 بالمائة من طلبة المدارس كما ان 50 بالمائة من الأطباء و7 بالمائة من السيدات الذين يعملون في مستوصفات الأمراض الصدرية مدخنون".
ورسم الأطباء في المؤتمر صورة تفاؤلية للراغبين بالإقلاع عن التدخين قائلين إن التحسن يتضح بعد 20 دقيقة من الإقلاع عن التدخين إذ يعود ضغط الدم والنبض إلى معدله الطبيعي وبعد 8 ساعات ينخفض النيكوتين واول اكسيد الكربون في الدم بنسبة 50 بالمائة ويعود الأكسجين إلى معدله الطبيعي.
ووفقا للأطباء فانه "بعد 24 ساعة يختفي أول اكسيد الكربون من الجسم وتبدأ الرئتان في إزالة المخاط والرواسب الأخرى وبعد 48 ساعة تختفي آثار النيكوتين من الجسم وتتحسن حاستا التذوق والشم بدرجة كبيرة وبعد 72 ساعة يصبح التنفس اسهل وتبدأ الشعب الهوائية في التمدد ويزيد مستوى الطاقة وخلال 2 الى 12 اسبوعا تتحسن وظائف الدورة الدموية ومن 3 إلى 9 اشهر تقل مشاكل السعال والعطس والتنفس مع تحسن وظائف الرئة باكثر من 10 بالمائة وبعد 5 سنوات تقل احتمالات حدوث أزمة قلبية بمقدار النصف عند المرضى وبعد 10 سنوات تقل احتمالات الإصابة بسرطان الرئة والأزمات القلبية بنسبة 50 بالمائة"--(البوابة)
