اعتبر "حزب الله" استمرار قوته وحضوره هو "قوة للبنان وسورية والمنطقة وفلسطين". وتساءل نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم خلال احتفال أقامه الحزب في صور (جنوب لبنان) "أي سلام يمكن ان يتحقق اذا كانت اسرائيل تعتبر لبنان وسورية وايران والعراق وليبيا ومعهم المنظمات الفلسطينية المقاومة من المعادين الذين يجب ان يقضي عليهم".
وأشار قاسم إلى منع "الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات الإضافية عن مصر باتهامها بأنها ضد حقوق الانسان فضلاً عن تقرير البنتاغون الأمريكي الذي يعتبر السعودية العدو الاول له في المنطقة". ولذلك أكد قاسم "ان المقاومة الوطنية في لبنان مستمرة ضد الاحتلال الاسرائيلي غير عابئة بالادعاءات الأمريكية الإسرائيلية".
ويرى المراقبون ان هذه التصريحات تاتي في ظل القلق الذي يساور الحزب في اعقاب الضغوط الخفيةالتي تمارسها الادارة الاميركية على طهران ودمشق للتخلي عن الحزب اللبناني وسط تلميحات اميركية بتوجيه ضربة الى ايا من العاصمتين بحجج دعم الارهاب—(البوابة)—(مصادر متعددة)