ياسمين عبد العزيز .. غيرت تسريحة شعرها وستغير أدوارها ..

تاريخ النشر: 22 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القاهرة - البوابة 

عمرها الفني عامان .. لكن شهرتها علي كل لسان .. تسللت إلى قلوب المشاهدين بوجهها الجميل وابتسامتها الساحرة .. وانطلقت بسرعة الصاروخ في عالم الفن .. بعد نجاحها في عالم الإعلان .. أدوارها " آخر شقاوة " لكنها تحلم بالرومانسية وتؤمن بأنها حققت نجاحها بالحظ .. والموهبة !!. 

تقطع شوارع المعادي مع صديقتها علي دراجة لا تهتم بالمعاكسات ولا التعليقات .. تعتز بجمالها .. وترفض الاعتراف بأن الأنوثة فستان وكعب عالي. 

لم تفلح الشائعات التي أثيرت حولها في الفترة الأخيرة في أن تهزم ابتسامتها وأن كانت تقول أنها تشعر بأن عمرها أصبح 99 سنة ،وليس 20 سنة فقط كما هو مدون في أوراقها الرسمية.  

قبل أن أضغط علي الكاسيت لأبدأ حواري مع " ياسمين عبد العزيز " قالت لي أرجوكي لا تسأليني عن أحمد برادة .. اسأليني كما تشائين إلا عن هذا الموضوع فقد ضقت به .. وضقت من مطاردة الصحافة لهذه القضية. 

وقالت ياسمين " بعد كل ما حدث شعرت إنني كبرت وان عمري ليس 20 سنة وإنما اصبح 99 سنة ، وقد أصبحت أكثر حذرا مع الجميع .. وربما أتخلى عن بساطتي وتلقائيتي ..  

كانت " ياسمين " قد وضعت بجوارها علي المنضدة مجموعة من الكتب والمذكرات الخاصة بالأكاديمية التي تدرس بها .. وعدد السيناريوهات التي تستعد لقراءتها. 

*فقلت لها : أيهما له الأولوية عندك في هذا الوقت " الكتب أم السيناريوهات؟ 

**فقالت " ضاحكة " : الاثنان لهما عندي نفس الأهمية .. الدراسة مهمة فأنا الآن في السنة الثانية بالأكاديمية حيث ادرس الكمبيوتر وإدارة الأعمال .. والامتحانات علي الأبواب .. وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أتخلى عن عملي .. فأقضي بعض الوقت مع المذاكرة وبعضه في قراءة السيناريوهات الجديدة.. وإذا وافقت علي أحدها سوف أعطى " جدول امتحاني " للمخرج حتى ينظم مواعيد التصوير على أساسه. 

*وهل كنت تواظبين على الحضور في المعهد .. أم أنهم يسهلون لك الأمور بحكم 

شهرتك؟  

**لا أستطيع أن أقول أنني .. مواظبة جدا .. لكنني كنت أحضر كلما أتيح لي الوقت وانقطاعي يكون فقط في فترات انشغالي في تصوير بعض الأعمال الفنية .. ولعلمك في المعهد نتعامل بروح الصداقة أساتذة وطلبة .. لكن في الامتحانات لا توجد صداقة وإنما حسم وحزم وأنا من النوع الذي يدخل الامتحان وأكتب ما عندي واحب مغادرة اللجنة سواء كنت موفقة في الإجابة أم لا. 

*ولماذا لم تفكري في اختصار الوقت ودراسة التمثيل مباشرة؟ 

**حين التحقت بالمعهد منذ عامين لم يكن التمثيل قد تبلور عندي بهذا الشكل ، فاخترت دراسة وجدت نفسي فيها ، وأفكر في الالتحاق بمعهد السينما بعد إنهاء دراستي في المعهد لدراسة فن الإخراج .. لأنني أحببت الإخراج جداً من خلال المخرج " طارق نور " أثناء عملي في الإعلانات. 

*هل شاهدت فيلمك " جنون الحياة "؟ 

**شاهدته أثناء عرضه في مهرجان الإسكندرية الماضي ، ثم ذهبت الأسبوع الماضي إلى السينما مع عدد من أفراد أسرتي لمشاهدته. 

*وماذا قلت لنفسك وأنت تشاهدينه ؟ 

**كنت سعيدة ومبسوطة لأنه أول فيلم يعرض علي ، لكنني " لمت نفسي " في أشياء كثيرة تتعلق بأدائي وسوف أستفيد منها بالتأكيد مستقبلاً. 

*هل كان اختيارك متعجلا؟ 

**لا .. كان اختيارا جيداً والتجربة عموماً جميلة ويكفي أنني عملت فيها مع المخرج الكبير سعيد مرزوق .. وقد أحببت " كاميرات السينما " وشعرت أن هذا هو المجال الذي يجب أن أركز فيه. 

*وهل نجحت في التركيز على السينما ؟ هل جاءتك الفرص الجيدة؟ 

**بعد " جنون الحياة " شاركت في فيلم " قدر امرأة " مع الفنانة ميرفت أمين والمخرج " كريم ضياء الدين ، وأديت فيه دورا صغير لكنه جيد ومع فنانين كبار استفدت منهم. 

*أفهم من ذلك انك لا تتوقين إلى أدوار البطولة؟ 

**أكيد أتمني البطولة لكنني لا أتعجل هذه الخطوة .. فكل دور مهما كان صغيراً أؤديه يضيف للبطولة فعلاً وأثق أن أدوار البطولة ستأتي حتما. 

*هل تحصرك ملامح وجهك في أدوار معينة؟ 

**أولا عمري يضعني في دور الابنة وملامح وجهي تجعل المخرجين يضعونني في دور البنت الشقية .. بينما أريد أن أقدم أدوار مختلفة ومركبة. 

*لعنة هايدي * 

*هل هي لعنة "امرأة من زمن الحب ؟". 

**تصوري .. حتى الآن لا يري في المخرجون سوي هايدى .. غيرت تسريحة شعري وشكلي أصبح مختلفاً لأنني لا أريد أن أكون أسيرة لدور واحد أقدمه صحيح أنه يمكن التنويع فيه لكنني أتمني أن أقدم شيئاً مختلفاً ومجنونا. 

*ربما يرجع هذا الارتباط إلى أن " هايدى " كانت تعبر عن شئ حقيقي في شخصيتك؟ 

**ده صحيح .. هايدى كان بها جزء كبير من شخصيتي والمفروض أن يبتعد الممثل عن شخصيته كثيراً ويقترب منها أحياناً .. هذا هو التحدي في رأيي. 

*وهل يمكن أن تؤدي مثلا الأدوار الرومانسية ؟ 

**ليه لا .. ؟ هل لأنني أضحك دائماً .. وأتحدث ببساطة .. أنا فعلاً أتمني أن ألعب دورا في فيلم رومانسي. 

*ما أجمل قصة حب رومانسية على الشاشة؟ 

**تايتانيك .. لقد شاهدت الفيلم مرات عديدة ..وفي كل مرة أبكي وأنفعل مع أبطاله. 

*هل تعتقدين أن الجمهور لدينا لديه استعداد لموجة الرومانسية وهو وسط طوفان الكوميديا؟ 

**أعتقد أن الناس مشتاقة فعلاً للرومانسية .. ووجود الكوميديا لا يلغي حاجتنا إلى الرومانسية . 

*هل "ماما" هي التي تحدد الأعمال التي تقبلينها؟ 

**ماما مستشاري الأول .. ولها رأي بالطبع في أعمالي لكن الرأي الأخير لي. 

*متي تختلفان حول عمل معين ؟ 

**نادرا ما نختلف .. والعمل الجيد لا يختلف عليه أحد. 

*ومتي تتفقان ؟ 

**كلانا يرفض أي عمل يتضمن مشاهد عري وابتذال.. 

*هل تضعين " قائمة ممنوعات في اختياراتك؟ 

**نشأتي هي التي وضعت لي ممنوعات كثيرة .. فحين يطلب مني مخرج أو منتج أن أرتدي ملابس معينة عند التصوير أسأل نفسي هل هذه الملابس يمكن أن أرتديها في حياتي ؟ وإذا كانت الإجابة لا .. فإنني أرفض مثلا ارتداء المايوه لأنني لا أرتديه في حياتي العادية ، وأحب أن أكون بسيطة في طبيعتي وبنطلون عادي وأي بلوزة أو تي شرت وحذاء رياضي بسيط. 

*أمنية مستحيلة * 

 

*يقولون إن الأنوثة فستان وكعب عالي ؟ 

**لا .. ده كان زمان .. ليس في الفن فقط بل في الشارع .. انظري إلى الشارع كم فتاة تسير مرتدية الفستان والديكولتيه .. هذه " الموضة " أشاهدها فقط في السينما .. وأستمتع بها في أفلام فاتن حمامة وشادية حين ترتدي البطلة فستان ديكولتيه .. وتقف في انتظار حبيب القلب .. والانتظار يقتلها ، سينما جميلة وزمن جميل بدليل أن الفيلم يمكن أن أشاهده 100 مرة دون ملل. 

*هل تتمنين لو كنت تعيشين هذا الزمن؟ 

**هذه هي الأمنية المستحيلة .. لكن طبعاً زمانهم كان أفضل كان زمن رايق وبسيط .. والفنانون عددهم أقل وأكثر تميزاً وكانت موضوعاتهم أفضل .. إحنا عندنا " زحمة " رغم أننا بكل المقاييس أكثر حظا. 

*والأنوثة في رأيك ؟ 

**الأنوثة في الرقة والذكاء وليست فستاناً وحذاء .. ومع ذلك فإن دولابي يحتوى عدة فساتين أرتديها في حالات نادرة. 

*عامان فقط هما عمرك الفني .. ما أكثر شئ أغضبك من الفن؟ 

**موضوع أثار ضجة وغضبت بسببه من الكثيرين.. 

*تقصدين موضوع أحمد برادة. 

**نعم. 

*هل تشعرين انك ظلمت بسببه؟ 

**نعم ، لأن الموضوع أخذ أكثر من حجمه .. و اسمحي لي أن أقول أنني شعرت أن الصحافة " ما صدقت تلاقي موضوع " .. مع أنه ليس موضوعا مهما وكثيرون كتبوا وحرفوا الكلام وقاموا بتأليف الحكايات .. المفروض أن الصحافة لا تخترق حياة الناس الخاصة .. ولو وضع صحفي نفسه مكان أي فنان لما أحب أن يتدخل أحد في حياته بهذا الشكل. 

*لكن الفنان شخصية عامة .. وليس مواطناً عادياً والناس تحب أن تعرف عنه الكثير؟ 

**من حق الجمهور أن يعرف خبر زواج الفنان مثلا وأنا حين أتزوج سوف أعلن خبر زواجي علي الملأ .. لكن الذي حدث أن البعض دفعني للحديث في موضوع لم اكن مقتنعة بالتحدث فيه ولا أجده يستحق .. لقد اخترقوا قلبي ومشاعري و اختلقوا أشياء كثيرة. 

*ما الحقيقة في موضوع علاقتك بأحمد برادة .. في جملة واحدة؟ 

**الحقيقة أن الموضوع أخذ أكثر من حقه .. وأثار ضجة مفتعلة ولا أريد التحدث فيه .. لا تسألوني عن برادة. 

 

*لكنك علي أية حال استفدت شيئاً مما حدث؟ 

**لقد قررت ألا أكون على طبيعتي بعد الآن ، قررت أن أكون حذرة .. أنا كبرت  

في تفكيري وفي تعاملاتي ولن أعطي الأمان لأحد. 

*كم عمرك ؟ 

**عمري 20 سنة أنا مواليد 16 يناير 1980 .. لكنني أشعر أن عمري أصبح 99عاماً. 

هل ستظلين تعلنين حقيقة عمرك بعد 20 سنة من الآن؟ 

**قالت ضاحكة أعتقد أنكم سوف تحفظون هذا التاريخ في أخبار النجوم وسوف تذكرونني به بعد 20 سنة .. لكنني لا أري مشكلة في أن يكون عمري 40 أو 60 سنة المهم أن يكون عندي اللياقة التي تجعلني استمر في التمثيل. 

*صغيرة على الحب * 

*ألم تدفع الشائعات الكثيرة أسرتك لكي تحرضك على اعتزال الفن؟ 

**شقيقاي يعلمان عني كل شئ .. فهم صديقان أكثر منهما شقيقان وأنا البنت الوحيدة .. حين أغضب من شئ ألجأ لأخي وأحكي له عما يضايقني .. ورغم أن الكبير الذي يعمل في الكويت كان معارضا لعملي بالفن لكنه مقتنع أن الوسط الفني مثل أي مكان وبه الكثير من الشائعات وحينما وجد رغبة حقيقية وإصرارا مني علي العمل بالفن شجعني من منطلق ثقته بي .. وتضحك " ياسمين " وكأنها تتذكر موقفاً طريفاً .. أخي وائل كثيرا ما يسمع أشياء غريبة .. فأثناء وجوده مع عدد من أصدقائه كان بينهم واحد لا يعرفه .. وتطرق الحديث إلى الفن فتبارى هذا الشخص في الحديث عني وادعي أنني قريبته ويعرف عني الكثير وبدأ يحكي حكايات من خياله الواسع عني .. وكل من حوله غارقون في الضحك.. وقبل أن ينصرف أخي قال له .. بالمناسبة ياسمين عبد العزيز تبقي أختي .. وكان من الممكن أن يضربه .. لكنه كشفه أمام الموجودين " وتركه ومضى ". 

*وأنت هل فكرت في " الابتعاد عن الفن " ولا أقول الاعتزال " ؟ 

**أنا يادوب أبدأ .. ولا أفكر في الابتعاد أو الاعتزال لأنني أحب فني .. أحب التمثيل وأحب النجاح في حياتي عموماً. 

*هل يمكن أن يدفعك الحب أو الزواج والأولاد مستقبلاً لهذا القرار؟ 

**أنا أحب الأطفال جداً .. لكنني مازلت صغيرة على التفكير في شئ كهذا. 

*وقلبك الآن ؟ 

**مليان بالحب لكل الدنيا .. وأحاول أن أنسى الأشياء التي أغضبتني. 

*ما الحب في رأيك ؟ 

**تضحية من الطرفين. 

*وفتي أحلامك ؟ 

**رجل جدع .. وشخصية قوية. 

*هل تتمنين أن يكون " من الوسط الفني؟ 

**ياريت " لا ".. 

*في مثل سنك؟ 

**أكبر مني علي الأقل ب5 سنوات لأن الفتاة تنضج قبل الولد. 

*ماذا تفعلين حين تشعرين بالضيق؟ 

**لا أحب التحدث مع أحد .. استقل سيارتي وأمشي بمفردي وأسمع أغاني فيروز. 

*وفي يوم الإجازة ؟ 

**اقضيه في العجمي لأنني أحب البحر .. رغم إنني أخاف منه أيضاً لكنني أفضل الجلوس على الشاطئ وقت الغروب. 

*ومم تخافين أيضاً؟ 

**من بكره .. ومن المجهول عموماً . 

*في شوارع المعادي * 

*والصداقة في حياتك ؟ 

**الصداقة شئ مهم جداً ومعظم " أصدقائي ولاد وبنات " من خارج الوسط الفني ومن صديقاتي المقربات " ياسمين عبد الله - انجي أبو العينين - مني الورداني " منهن صديقات الطفولة والدراسة وحي المعادي. 

*ما حكايتك مع الدراجة؟ 

**أنا مشهور في حي المعادي بركوب الدراجة وكثيرا ما أقترح علي صديقاتي أن نذهب ونؤجر عجل ونتمشى في شوارع المعادي. 

*وإذا تعرض لك أي شاب ؟ 

**نتخانق معاه .. وبالمناسبة أنا أفعل أشياء كثيرة علي طبيعتي فقد أسير بشكل عادي في الشارع وأشتري بعض طلبات ماما .. وفجأة أجد الناس يشيرون إلى فأتذكر لحظتها فقط أنني " معروفة " ومشهورة .. فأنا ارفض قيود النجومية ولا أحب أبداً أن أعيش الدور .. بل أن أمي تلومني دائماً أنني أتعامل بتلقائية .. وبساطة وانسي أنني فنانة. 

 

*لو عرض عليك القيام ببطولة فوازير رمضان القادم هل تقبلين ؟ 

**بل سأقول تجربة واحدة تكفي. 

*هل أصابتك بعقدة؟ 

**لا .. لكنها أتعبتني .. فالفوازير تحتاج لجهد كبير واستعداد وإمكانيات ولم يكن ذلك متوافراً في تجربتي .. لدرجة أننا عملنا كل الحلقات في شهر وبالنسبة لظروف عملها أقول " كويس قوي أنها خرجت كده". 

*هل ضايقك الهجوم عليك؟ 

**لا بالعكس .. أنا أحب أن اسمع كل الآراء معي أو ضدي . فهذا هو الذي سيجعلني أتجنب أخطائي أما أكثر شئ أسعدني في الفوازير فهو أنها جعلت لي جماهيرية كبيرة بين الأطفال. 

*هل تعتقدين أن تجربتك في مسرحية " رد قرضي " قد نجحت؟ 

**نعم .. وقد جعلتني أحب المسرح رغم أنه " متعب " لكن الحصول على رد فعل الناس المباشر شئ جميل خاصة أن كل يوم يأتي جمهور مختلف كما أن مهمة إضحاك الناس .. مهمة إنسانية حلوة والمسرح اكسبني قدرا كبيراً من الجرأة . 

*لكنك كنت تضحكين علي المسرح وكأنك واحدة من الجمهور ؟ 

**أنا دائماً أحب أن أكون علي طبيعتي .. وقد جمعتني معظم المشاهد بالفنان محمد سعد وهو شخصية أحبها وكان يفاجئني كل يوم على المسرح بكلام " أفيه جديد " .. وأشرف عبد الباقي كان يفجر الضحكات فماذا بإمكاني أن أفعل؟! 

*هل تكررين تجربة المسرح مرة أخري؟ 

**نعم سأشارك في مسرحية جديدة لم نستقر علي أسمها بعد وسوف نبدأ البروفات بعد الامتحانات. 

*اعتزلت الإعلانات * 

*اعتزلت الإعلانات التليفزيونية لكنك عدت إليها من خلال إعلانات صحفية؟ 

**قرار اعتزال الإعلانات اتخذته منذ بدأت التمثيل بشكل جاد .. لكن إحدى شركات الساعات اختارتني لإعلان في المجلات وهو شئ لم يأخذني من مجالي الأصلي .. ولا يؤثر علي عملي كممثلة. 

*هل هو أغراء المادة ؟ 

**المادة لا تهمني كثيرا .. ولا أتحدث في الأجر الذي أحصل عليه ، وكثيرا ما أضحي بالأجر من أجل دور جيد .. ولو كنت أفكر في " الفلوس " لوافقت علي عشرة مسلسلات رفضتها لأنني أجد فيها تكرارا فيما تطرحه من موضوعات. 

*ما هو دور الحظ في حياتك ؟ 

**90 في المائة من حياتي حظ ؟ 

 

*ماذا ينتظرك من أعمال جديدة؟ 

** سيراني الناس على شاشة سينما العيد في فيلمي الجديد " رشة جريئة" مع النجم الكوميدي أشرف عبد الباقي والمخرج سعيد حامد وأتمنى أن يوفقني الله فيه ويعجب به الجمهور .