القاهرة - البوابة
عمرها الفني عامان .. لكن شهرتها علي كل لسان .. تسللت إلى قلوب المشاهدين بوجهها الجميل وابتسامتها الساحرة .. وانطلقت بسرعة الصاروخ في عالم الفن .. بعد نجاحها في عالم الإعلان .. أدوارها " آخر شقاوة " لكنها تحلم بالرومانسية وتؤمن بأنها حققت نجاحها بالحظ .. والموهبة !!.
تقطع شوارع المعادي مع صديقتها علي دراجة لا تهتم بالمعاكسات ولا التعليقات .. تعتز بجمالها .. وترفض الاعتراف بأن الأنوثة فستان وكعب عالي.
لم تفلح الشائعات التي أثيرت حولها في الفترة الأخيرة في أن تهزم ابتسامتها وأن كانت تقول أنها تشعر بأن عمرها أصبح 99 سنة ،وليس 20 سنة فقط كما هو مدون في أوراقها الرسمية.
قبل أن أضغط علي الكاسيت لأبدأ حواري مع " ياسمين عبد العزيز " قالت لي أرجوكي لا تسأليني عن أحمد برادة .. اسأليني كما تشائين إلا عن هذا الموضوع فقد ضقت به .. وضقت من مطاردة الصحافة لهذه القضية.
وقالت ياسمين " بعد كل ما حدث شعرت إنني كبرت وان عمري ليس 20 سنة وإنما اصبح 99 سنة ، وقد أصبحت أكثر حذرا مع الجميع .. وربما أتخلى عن بساطتي وتلقائيتي ..
كانت " ياسمين " قد وضعت بجوارها علي المنضدة مجموعة من الكتب والمذكرات الخاصة بالأكاديمية التي تدرس بها .. وعدد السيناريوهات التي تستعد لقراءتها.
نص المقابلة في مكان آخر