ولي العهد السعودي الأمير عبد الله يبدأ من دمشق جولة عربية واوربية

تاريخ النشر: 04 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد السفير السعودي في دمشق بكر عبد الله بن بكر أهمية ‏ ‏زيارة ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير ‏عبدالله بن عبد العزيز الى دمشق غدا لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها ‏ ‏المنطقة. ‏ ‏  

وقال بن بكر في بيان صحافي بمناسبة الزيارة نسخة منه ان زيارة الامير عبدالله تأتي في نطاق التشاور والتنسيق بين ‏ ‏البلدين في كل ما يخصهما والامتين العربية والاسلامية. ‏ ‏  

وأضاف ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد ‏ ‏بن عبد العزيز تقف الى جانب سوريا والاشقاء العرب دعما لنصرة الحق العربي وعودة ‏ ‏الحقوق والاراضي العربية المحتلة وتستنكر في الوقت نفسه التهديدات الاسرائيلية ضد ‏ ‏الدول العربية. ‏ ‏  

واشار الى عمق العلاقات ومتانتها بين سوريا والسعودية وقال ان العلاقات ‏ ‏الممتازة بينهما تقضي التشاور والتنسيق في كل ما يخص الامة العربية. ‏ ‏ 

وتابع ان السعودية تقف الى جانب الاشقاء العرب وتساهم في دعم القضايا التي تهم ‏ الأمتين العربية والاسلامية من خلال جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ‏وان النهج السياسي الحكيم لقادة المملكة جعل لها دورا بارزا على صعيد المنطقة ‏ورسخ موقعها على خارطة الحدث السياسي. ‏ ‏  

واعرب بن بكر عن الامل بان تتكلل مباحثات الامير عبد الله مع الرئيس السوري ‏ ‏بشار الأسد بالنجاح لما فيه خير الامة العربية والاسلامية. ‏ ‏  

وذكرت مصادر دبلوماسية عربية ان المباحثات بين الجانبين ستركز على الأوضاع ‏الراهنة في المنطقة والاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص والجهود الحثيثة ‏ ‏المبذولة حاليا لوقف المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينين وتبادل الاراء حول ‏ ‏هذه الجهود ونتائج الاتصالات التي جرت مع كل طرف منهما حيال ذلك وتنسيق المواقف ‏ ‏بين البلدين في المرحلة المقبلة وسبل تعزيز الموقف العربي لمواجهة الاحتمالات ‏ ‏كافة. ‏ ‏ 

وتأتي زيارة ولي العهد السعودي الى دمشق في نطاق جولة عربية واوروبية تشمل ‏ ‏بالاضافة الى سوريا المانيا والسويد والمغرب وكان مقررا ان تشمل كندا لكنه اجل ‏ ‏زيارة هذه المحطة حتى اشعار آخر بسبب تصريحات لمسؤولين كنديين تعرضوا فيها ‏ للإجراءات الشرعية والقانونية في السعودية والتي طالت متهما كنديا اعترف بمشاركته ‏ ‏في تفجيرين وقعا في الرياض العام الماضي—(البوابة)