أعلن مسؤول أردني رفيع المستوى لفرانس برس ان ولي العهد الأردني الأمير حمزة بن الحسين كان من ضمن ال60 عسكريا الذين كانوا يشاركون في تدريبات القفز بالمظلات وقفزوا من الطائرة العسكرية الأردنية من طراز هيركوليس سي-130 الأردنية قبل دقائق من تحطمها مما أسفر عن مصرع 14 عسكريا كانوا لا يزالون على متنها.
وقال المسؤول نفسه ان الأمير حمزة (20 عاما) وهو أخ غير شقيق للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، "كان يشارك صباح الثلاثاء مع 59 عسكريا من القوات الخاصة في تدريبات القفز بالمظلات من الطائرة والتي جرت من دون مشاكل".
وكانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" قد نقلت عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله "صباح هذا اليوم وخلال طلعة جوية تدريبية للوحدات الخاصة ونتيجة خلل فني تحطمت إحدى طائرات سلاح الجو الملكي الأردني من طراز سي-130 وعلى متنها 14 عسكريا من رتب مختلفة مما أدى إلى استشهادهم جميعا".
وأعربت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية عن "أسفها لهذا الحدث الجلل" واثنت على "تضحيات رجالها".
وصرح مسؤول أردني رفيع المستوى لفرانس برس ان الحادث وقع في منطقة ليست بعيدة عن مدينة المفرق (70 كم الى الشرق من عمان).
وأضاف ان الحادث وقع خلال "تدريبات على اسقاط مظليين" مشيرا إلى انه كان قد "قفز بالفعل من الطائرة 60 عسكريا بواسطة المظلات قبل حدوث العطل الفني الذي أدى إلى الحادث".
ولاحظ مصور لفرانس برس توجه إلى موقع الحادث ان الطائرة المنكوبة سقطت وتناثر حطامها في منطقة صحراوية تبعد 2 كم تقريبا عن الطريق الذي يربط بين عمان والمفرق.
وطوقت قوة من الجيش الأردني مكان الحادث في الوقت الذي لم تتأثر فيه حركة المرور على طريق عمان-المفرق.
ونقلت جثث الضحايا ال14 إلى مستشفى مدينة الحسين الطبية في عمان.—(أف.ب)