وليد جنبلاط يدعو الدروز إلى رفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد النائب اللبناني وليد جنبلاط دعوته إلى الدروز لرفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أو رفض الخدمة في الأراضي الفلسطينية على الأقل، مشددا على أن أحدا "لن يقبل أن يقال أن الدروز ساهموا في قتل الفلسطينيين". 

جدد النائب وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان دعوته التي كان وجهها في آذار / مارس الماضي في عمان خلال لقائه وفدا من الدروز العرب في إسرائيل إلى رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي. 

وقال جنبلاط خلال جولة قام بها أمس في الجنوب اللبناني المحرر أمام حشد فاق أكثر من 30 ألفا في بلدة خلوات البياضة التي تعتبر اعلى مرجع ديني للدروز في المنطقة: "أيها العرب في فلسطين المحتلة والدروز، إن انخراط البعض منكم في الجيش الإسرائيلي وفي هذه الظروف التي يعاني فيها الشعب الفلسطيني شتى أنواع القهر والظلم والاغتيال المنظم والاضطهاد، لا يمكن تبريره أمام أحد، فسيصبح هذا البعض كالمتعاملين أيام حرب التحرير في الجزائر أو المتعاونين أثناء الاحتلال النازي لفرنسا والأمثلة كثيرة، ولا يمكن عند ذلك لأي قرابة عائلية أو مذهبية أن تحمي هذا التصرف". 

وأضاف النائب جنبلاط الذي يعتبر الزعيم السياسي للطائفة الدرزية في لبنان "وعلى هذا لست من دعاة التهور، ومن باب الحرص عليكم وعلى مستقبلكم وعلى إمكان التواصل على قاعدة الانتماء القومي والعربي أقول: انو رفض الجندية والتجنيد الإجباري حق من حقوقكم من دولة تدعي أنها ديموقراطية، وإذا تعذر الوصول إلى ترجمة عملية سريعة فعلى الأقل ارفضوا الخدمة في مناطق الضفة والقطاع. لا أدعوكم إلى العصيان والتطرف، لكنكم جزء من المجتمع العربي الفلسطيني ماضيا ومستقبلا، وأنتم معه في انتفاضته وثوراته وقد قاتلتم في جيش الإنقاذ الفلسطيني عام 1948 واليوم لن نطالبكم بأكثر من طاقتكم، ولكن من حق عرب فلسطين ومن حقنا أن نحترم، أن نتفهم وأن نشعر بهذه المأساة الهائلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع ولا نريد ولا تريدون، ولا نقبل ولا تقبلون أن يقال وأن يسجل في التاريخ إن دروز فلسطين أو إن قسما منهم على الأقل ساهم في تشريد أو اغتيال عرب فلسطين".  

وشدد جنبلاط على أن العرب وافقوا على تسوية تاريخية مع إسرائيل إلا أنها رفضت السلام وأدارت ظهرها لكل دعوات التسوية، مطالبا حركة السلام الآن الإسرائيلية بالتحرك والعودة إلى نشاطها، وقال "وأن تعود "حركة السلام الآن" التي أسقطت شارون جزار صبرا وشاتيلا. نحن لسنا من دعاة إبادة إسرائيل ولكن مع الحل العادل للقضية الفلسطينية تحت شعار "الأرض في مقابل السلام".  

يشار إلى أن جنبلاط كان التقى في العاصمة الأردنية عمان في آذار / مارس الماضي بوفد من الدروز العرب وناشدهم رفض الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وقالت صحف لبنانية إن جنبلاط سيلتقي الوفد مرة أخرى في عمان الشهر المقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)