وصل وفد من مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى مصر مساء السبت قادما من السعودية لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين وجامعة الدول العربية حول الوضع في العراق.
ويقود الوفد رئيس المجلس ابراهيم الجعفري الذي اعلن انه سيجري محادثات مع وزير الخارجية المصري احمد ماهر والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
واكتفت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية باعلان وصول "شخصيات سياسية عراقية" من دون ان تذكر صلتهم بمجلس الحكم الانتقالي الذي تم تشكيله في 13 تموز/يوليو تحت اشراف الولايات المتحدة.
وفي تصريح صحافي قال الجعفري ان هذه الدول وخصوصا الكويت اظهرت عزمها "على بدء صفحة جديدة" مع العراق.
واضاف الجعفري ان الوفد سيسعى خلال محادثاته مع عمرو موسى "الى ان ياخذ العراق الجديد دوره في جامعة الدول العربية وخصوصا في مؤتمر وزراء الخارجية العرب المقرر عقده في الشهر القادم".
وكان وزير الخارجية المصري اعلن في 11 آب/اغسطس اثناء اجتماع مع نظيريه السعودي سعود الفيصل والسوري فاروق الشرع في القاهرة ان هذا المجلس لا يمثل "سلطة شرعية".
وقدم الوفد من المملكة العربية السعودية حيث التقى وزير الدفاع السعودي سلطان بن عبد العزيز وكان قد زار قبل ذلك دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين والكويت.
وافادت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان وفد مجلس الحكم بحث مع الامير سلطان خلال لقاء عقد في جدة (غرب) "تطورات الوضع في العراق والجهود الدولية والعربية المبذولة من اجل ان يستعيد العراق والشعب العراقي سيادته".
وجرت المحادثات بحضور عدد من المسؤولين السعوديين لا سيما وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز.
وقد وصل الوفد الخميس الى جدة قادما من الكويت في اطار جولة قادته الى الامارات وعمان والبحرين.
وكانت السعودية قبلت الاربعاء طلبا من الوفد للتوجه الى المملكة معتبرة ان هذا الطلب يتطابق "مع القرار 1500 الذي تبناه مجلس الامن الدولي في 14 اب/اغسطس".
وهذا القرار الذي تم تبنيه بتأييد 14 صوتا وامتناع سوريا عن التصويت "يرحب" بمجلس الحكم الانتقالي دون الاعتراف به علنا كما طالبت الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)