وفد اوروبي لبحث سلام الكوريتين

تاريخ النشر: 03 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ وفد كبير تابع للاتحاد الاوروبي امس زيارة الى كوريا الشمالية في محاولة لاستئناف عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية. 

وقالت رئاسة الاتحاد الاوروبي امس في بيان ان الاتحاد الاوروبي يريد تقديم المساعدة لضمان استمرار عملية المصالحة دون تراجع وسيتم ايضاح ذلك للطرفين في بيونغ يانغ وسيول. 

ومن المتوقع ان ينتقل الوفد اليوم الى كوريا الجنوبية. وتعد السويد التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الاوروبي، احدى دول الاوروبية القليلة التي احتفظت بعلاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية خلال فترة الحرب الباردة. وقالت السويد انها ستثير المخاوف بشأن حقوق الانسان والاصلاحات الاقتصادية ومسألة الحد من التسلح الصاروخي خلال المحادثات في بيونغ يانغ مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل. 

بدوره، دعا الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ امس الرئيس الاميركي جورج بوش الى ان يستأنف، في اسرع وقت ممكن، الحوار مع كوريا الشمالية. واعلن مسؤولون كوريون جنوبيون ان كيم طلب ذلك اثناء حديث هاتفي مع بوش حول الدرع المضاد للصواريخ الذي تعتزم الولايات المتحدة نشره لمواجهة الدول التي تصفها بانها خارجة على السيطرة ومن بينها كورياالشمالية. واضاف المصدر ان كيم اعرب عن امله بان تستأنف المفاوضات مع كوريا الشمالية في اسرع وقت ممكن بعد ان ينهي الاميركيون بحث سياستهم المتعلقة بكوريا الشمالية. 

ويتألف الوفد من رئيس الحكومة السويدية غوران برسون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، والمفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن والممثل الاعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا. ويعد الوفد، الذي يرأسه برسون، ارفع بعثة دبلوماسية اوروبية تزور كوريا الشمالية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)