من المنتظر ان يصل وفدا من العلماء المسلمين في الخرطوم، للالتقاء بالمسؤولين في الحكومة السودانية وقيادات المؤتمر الوطني الشعبي في محاولة للتوصل الى صيغة تفاهم يتم بموجبها اطلاق سراح الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي.
وقالت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في لندن ان الوفد يسعى الى تخفيف حدة التوتر بين الحكومة والمؤتمر الشعبي، بحجة انه لا يجوز شرعاً ان يقوم توتر او يحدث فجور في الخصومة بين الاخوة في الدين، وان السعي لاصلاح ذات البين بين المسلمين أمر يوجبه الشرع.
من جهة اخرى نفت الخرطوم ان يكون حسن الترابي يتعرض لمعاملة سيئة وقال البروفسور ابراهيم احمد عمر الأمين العام للمؤتمر الوطني السوداني في تصريح للصحيفة المشار اليها انه "سبق ان جاءني بعض الاخوة يقولون ان معاملته سيئة، وانه لا يُعطى طعاماً جيداً، ويوضع في غرفة سيئة الحال، وما الى ذلك، فاتصلت فوراً بالجهات المختصة فأكدت لي كذب هذه المعلومات، وقالت انه في غرفة بحالة طيبة وان صحته جيدة وان الطعام يأتيه من منزله يومياً وانه لم يحدث يوماً من الأيام ان مُنعت أسرته من زيارته».
وأوضح الأمين العام للمؤتمر الوطني ان السلطات المختصة دخلت معه في تحد مع مَنْ يدعي مثل هذا الادعاء. وقالت ان مَنْ يقول هذا فليأت لنا وسنحمله للشيخ الترابي في غرفته داخل المعتقل، ولكن بعد ذلك عندما يتضح ان ادعاءه مجرد ترويج للشائعات الضارة بحق السلطات الأمنية وسلطات السجن، فان ذلك الشخص سيُسأل ويُحاسب على ترويجه لتلك الشائعات