وفاة كيلي: المعارضة البريطانية تطالب بلير بفتح باب التحقيق وعقد جلسة طارئة لمجلس العموم

تاريخ النشر: 20 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توالت ردود الافعال بين مستغربة ومستنكرة حادثة وفاة مفتش الأسلحة البريطاني السابق ديفيد كيلي الذي يعد ابرز الشهود على عدم وجود ادلة تفيد بوجود اسلحة محظورة في العراق وهو المصوغ الذي حمل بلير للمشاركة بالحرب. 

وقد طالب زعيم حزب المحافظين المعارض في بريطانيا أيان دانكن سميث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بدعوة مجلس العموم إلى عقد اجتماع عاجل لبحث ملابسات مقتل ديفيد كيلي 

كما طالب سميث أيضا بفتح تحقيق أوسع من الذي أمرت به حكومة بلير لدراسة الطريقة التي استخدمت بها الحكومة معلومات الاستخبارات حول أسلحة الدمار الشامل العراقية، معتبرا أن الموضوعين غير منفصلين.  

وكانت الحكومة البريطانية طلبت في وقت سابق فتح تحقيق عاجل حول الظروف التي أدت إلى مقتل كيلي. وقد رفض رئيس الوزراء البريطاني القول ما إذا كان سيستقيل بسبب وفاة كيلي أم لا. ورد بلير على الاتهامات التي تواجهها حكومته بشأن هذه القضية بالقول إن على السياسيين ووسائل الإعلام أن يظهروا بعض التحفظ في هذا الموضوع. 

وتأتي هذه التطورات بعد أن رجحت الشرطة البريطانية أن كيلي مات منتحرا بعد أن قام بقطع شريان في رسغه الأيسر. وقالت الشرطة إنها وجدت سكينا وبعض المهدئات قرب جثة كيلي التي عثر عليها قرب غابة في منطقة أوكسفورد شاير الجمعة. 

الى ذلك عبرت عائلة الضحية عن صدمتها من خبر وفاة كيلي وقالت ان أحداث الأسابيع الأخيرة كانت لا تطاق 

واضافت العائلة في بيان تلاه متحدث باسم شرطة تايمز فالي على أنها هجوم مباشر ضد حكومة بلير المتورطة مباشرة في زج الدكتور كيلي وضد البرلمانيين وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC).  

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قدمت كيلي بوصفه المصدر المحتمل لتقرير بثته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ورد فيه أن المسؤولين الحكوميين تلاعبوا بأدلة امتلاك العراق أسلحة دمار لتبرير الغزو.  

وكان كيلي (59 عاما) غادر منزله بعد ظهر الخميس ولم يظهر منذ ذلك الحين. واتصلت أسرته بالشرطة لتؤكد أن الرجل "ليس من عادته" عدم الإبلاغ عن مكان وجوده، وأنه كان يقوم عادة بنزهة تستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات ولكن ليس بمفرده—(البوابة)—(مصادر متعددة)