وفاة طفل عائلة يهودية متشددة بسبب النقص في العلاج

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توفي أحد أطفال عائلة يهودية متشددة اليوم الأحد بسبب رفض عائلته الاستعانة بالأطباء حسبما أعلن مسؤول طبي. 

وقال الطبيب انطوني لودير رئيس قسم علاج الأطفال في مستشفى زيغ في صفد بشمال إسرائيل أن "الطفل الذي يبلغ ثلاثة اشهر وصل ميتا صباح اليوم الى المستشفى بعد إصابته بحمى شديدة". 

وقال الطبيب "أنا واثق من أن الطفل الذي كان يعاني من حمى شديدة منذ بضعة أيام كان من الممكن إنقاذه لو ان العائلة استعانت بالطب الكلاسيكي وليس علاجات بديلة". 

وأسف لكون "الطفل لم يلقح" باعتبار أن تلقيح الأطفال ليس إلزاميا في إسرائيل. 

وطلبت الشرطة إجراء تشريح لجثة الطفل في صدد إطلاق ملاحقات قضائية محتملة في حق العائلة. 

وأشار الطبيب إلى أنها المرة الخامسة خلال العامين الأخيرين التي يموت فيها طفل بسبب النقص في العلاج. 

ولا تعارض الديانة اليهودية الطب الكلاسيكي بل أنها تأمر بالاستعانة به في حال الضرورة. 

غير أن بعض التيارات المتطرفة اليهودية التي تسعى الى اجتذاب "مؤمنين جدد" تبدي عداء للطب الكلاسيكي. 

وتنتشر هذه التيارات في شكل خاص في منطقة صفد في الجليل الأعلى حيث ينشط "معهد الطب اليهودي" الذي يشن حملة ضد التلقيح—(أ.ف.ب)