توفيت اليوم الاربعاء سجينتان تركيتان كانتا تنفذان اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتماد نظام الزنزانات عوضا عن العنابر ما يرفع حصيلة ضحايا الاضراب خلال ثلاثة اسابيع الى ستة اشخاص، حسب ما اعلنت الجمعية التركية لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس.
وتوفيت فاطمة ارسوي (27 عاما) العضو في الجبهة الثورية لتحرير الشعب في سجن كوتاهيا (وسط) بعد اضرابها عن الطعام لمدة 174 يوما، بحسب المصدر نفسه.
وتوفيت نرجس غولميز (31 عاما) العضو المفترضة في الحزب التركي الشيوعي الماركسي اللينيني في مستشفى كارتال في القسم الاسيوي من اسطنبول حيث كانت تنفذ في السجن اضرابا عن الطعام منذ 125 يوما، بحسب المصدر نفسه.
واشارت الجمعية التركية لحقوق الانسان الى ان 120 سجينا مضربا عن الطعام نقلوا الى المستشفيات بينهم حوالى عشرة في حال حرجة.
ومنذ 21 اذار/مارس، توفي اربعة سجناء اخرين بسبب اضرابهم عن الطعام ويتوقع ان تزداد هذه الحصيلة بسبب عدم وجود حوار بين المعتقلين والسلطات.
وكانت قوات الامن هاجمت في 19 كانون الاول/ديسمبر 20 سجنا حيث كان مئات الناشطين من اليسار المتطرف ينفذون اضرابا عن الطعام واسفرت العملية عن مقتل 32 شخصا بينهم اثنان من رجال الدرك—(أ.ف.ب)