وفاة حدث في زنزانته تتسبب في أزمة للشرطة الأردنية

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يواجه جهاز الأمن الأردني أزمة جديدة من نوعها مع ذوي الشاب أمجد الصمادي الذي عثر على جثته يوم الخميس الماضي في إحدى زنزانات سجن محافظة عجلون (شمال غرب العاصمة). 

في حين نفت الجهات الأمنية الأردنية علاقتها بوفاة الحدث حسبما أفادت إذاعة لندن فقد "عثر على جثة الصمادي بعد 54 دقيقة من دخوله الزنزانة." ورفضت عشيرة أهل الشاب (17عاما) إستلام الجثة مطالبين بتشريح الجثة مرة ثانية للوقوف على أسباب وفاة الشاب الحقيقية. 

وهددت العشيرة التي ينتمي إليها الحدث بإعادة تنظيم مسيرة صامتة تجوب شوارع المحافظة على غرار المسيرات الصامتة التي نظمتها امس واول امس إحتجاجاً على وفاة ابنهم ، الذي يعتقد بأنه توفي جراء الضرب المبرح من قبل رجال الشرطة. 

وقال طالب الرفاعي وزير الإعلام أن "مدير الأمن العام شكل لجنة تحقيق"، ووعد باتخاذ " إجراءات في حال اكتشف أي مخالفة".  

ولكن تقرير لجنة البحث الجنائي الأول أفاد بأن سبب الوفاة كان نتيجة تعرضه للخنق كما أنه لم يوجد على جسمه أي أثار للضرب من شأنها التسبب في الوفاة—(البوابة)