وفاة جندي إسرائيلي متأثرا بجراح أصابته بانفجار قنبلة في قطاع غزة

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي ان جنديا إسرائيليا كان أصيب في رأسه في قطاع غزة مساء أمس الأربعاء خلال هجوم فلسطيني بقنبلة توفي اليوم الخميس متأثرا بجروحه. 

وكان ديفيد بيري (19 عاما) أصيب بجروح خطرة في الرأس فيما أصيب ضابط بجروح طفيفة في ساقه جراء قنبلتين جرى تفجيرهما عن بعد مساء أمس الأربعاء لدى مرور قافلة سيارات للمستوطنين في قطاع غزة كان يواكبها الجنود الإسرائيليون. 

واعتبرت اسرائيل الاعتداء "خطيرا جدا". وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك للإذاعة الإسرائيلية "ننتظر من السلطة الفلسطينية ان توقف وتعاقب منفذي هذا الاعتداء الخطير جدا الذي استهدف مدنيين وقواتنا". 

وتابع باراك الذي يتولى حقيبة الدفاع أيضا "نتوقع من السلطة الفلسطينية ان تتحرك بحزم اكبر في مواجهة الإرهاب". 

لكن رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال عاموس مالكا رأى من جانبه في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية ان السلطة الفلسطينية تعمل الآن "اكثر مما في الماضي لمواجهة الإرهاب". 

يشار إلى ان الهجوم هو الأخطر يتعرض له المستوطنون أو العسكريون في قطاع غزة منذ العملية الانتحارية بالمتفجرات التي أودت بحياة جندي إسرائيلي في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1998 وحياة منفذها ناشط في حركة المقاومة الإسلامية "حماس". 

وحول عملية أمس الأربعاء قال الجنرال يائير نافيه قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة للمراسلين ان الكمين اعد بعناية إذ انفجرت العبوة الأولى فأوقفت سير القافلة فيما استهدفت العبوة الثانية المواكبة العسكرية. 

واضاف ان 3 عناصر شاركوا في هذه العملية التي وقعت قرب المعبر المؤدي إلى مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة وان أحد المهاجمين أصيب بجروح في العملية التي تشبه تلك التي كان الجنود الإسرائيليون يتعرضون لها في جنوب لبنان. 

وكان التوتر ساد هذه المنطقة قبل أسبوعين اثر رشق الإسرائيليين بالحجارة والزجاجات الحارقة. 

واتهمت قوات الأمن الفلسطينية اسرائيل في الأسبوع الماضي بأنها تحتفظ بخمسة مواقع عسكرية في قطاع غزة منتهكة اتفاقات وقعها الطرفان. 

ورفض متحدث عسكري إسرائيلي هذه الاتهامات وقال ان الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية "تعطي اسرائيل مسؤولية أمنية في مناطق غزة التي يتوجه إليها مواطنون إسرائيليون" وان هذه المواقع ضرورية لحماية المستوطنين.—(ا.ف.ب)