نفى البنتاغون مقتل ايا من جنوده يوم امس الثلاثاء، بينما قالت تقارير متطابقة ان امام مسجد الحسن في الفلوجة توفي متاثرا بجروحه في حين اشارت مصادر اميركية الى ان القوة التي هاجمت موكب على الحدود مع سورية تعتقد ان مسؤولين عراقيين على مستوى رفيع فروا منها
ونفى متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل أي جندي أميركي في العراق يوم امس الثلاثاء، لكنه اعترف بجرح ستة في هجمات شنها مقاومون عراقيون.
جاءت تصريحات المتحدث باسم البنتاغون بعد أن تقارير اعلامية في بغداد أن خمسة جنود قتلوا في هجومين منفصلين
الى ذلك قالت مصادر متطابقة ان امام مسجد الحسن الذي هزه انفجار عنيف ليلة اول امس قد توفي متاثرا بجروحه وكانت التقارير اشارت في البداية الى انه تم بتر قدمه نتيجة الانفجار
وقد شيع العراقيون قتلى الانفجار وهتفوا ضد الاميركيين واكد شهود عيان انهم شاهدوا مروحية اميركية تطلق صاروخا على المسجد الا ان القوات الميركية اعلنت انها ليست ضالعة بما جرى.
قادة عراقيين فروا من قصف على الحدود السورية
في الغضون قالت تقارير اعلامية اميركية نقلا عن مسؤولين في البنتاغون "تعتقد أن مسؤولين عراقيين سابقين رفيعي المستوى، فرّوا على الأرجح، من الهجوم الذي استهدف قافلة كانت تضمهم في 18 حزيران / يونيو قرب الحدود السورية وهي العملية التي ادت الى اصابة خمسة جنود سوريين بجروح اعادتهم القوات الاميركية لبلادهم قبل يومين.
وقالت شبكة سي ان ان الاميركية نقلا عن مسؤولون إنه من "الممكن جدّا" أن يكون أولئك المسؤولون العراقيون، قد عبروا الحدود السورية ومن ثمّ أفلتوا
وقال البنتاغون إنه جرى اعتقال 20 شخصا وأن خمسة جرحوا فيما قتل شخص واحد في الهجوم البري والهجوم. ونفذت الهجوم القوة 20 المكلفة البحث والقبض على صدّام حسين ومساعديه.
ومن ضمن العشرين الذين جرى اعتقالهم، تمّ إطلاق سراح 17 على الفور تقريبا.
وأوضح البنتاغون أن هناك من هم مازالوا رعن الاستجواب، غير أن المسؤولين رفض التعليق عمّا إذا كانوا من المسؤولين العراقيين السابقين رفيعي المستوى.
وأضاف المسؤولون إنه ما من دلالات على أن صدام حسين أو أولاده كانوا ضمن القافلة.
اعتقال ابنه طه ياسين رمضان
على صعيد آخر اعتقلت القوات الأميركية ليلة الاثنين ابنة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق، ومعها أولادها الستة في بغداد بحجة أنها تؤوي والدها والرئيس العراقي السابق صدام حسين ونائبا آخر له في منزلها.
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن شهود عيان في بغداد أن بعض أفراد أسرة ابنة رمضان أصيبوا بجروح لدى دهم القوات الأميركية للمنزل.
بريطانيا لقيادة قوة حفظ السلام في العراق
الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الثلاثاء ان بريطانيا ستتولى قيادة ائتلاف دولي لحفظ السلام في العراق يضم 16 الف عنصر، بعد انضمام خمسة الاف جندي من تسع دول الى الجنود البريطانيين ال11 الفا المنتشرين حاليا في هذا البلد.
واوضحت الوزارة ان الدنمارك نشرت قوات في المنطقة التي يديرها البريطانيون في جنوب العراق، في حين اقامت الجمهورية التشيكية مستشفى ميدانيا في البصرة.
وتابعت الوزارة ان هولندا وايطاليا والنروج والبرتغال ورومانيا ونيوزيلاندا وليتوانيا تعهدت ايضا ارسال قوات توضع بامرة القيادة البريطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)