تنافس 84 وفديا على 40 مقعدا في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد المعارض بمصر واثبتت الشعارات التي رفعها المتنافسون مدى تدهور اوضاع الحزب العريق والمشاكل الداخلية التي يعيشها.
وركز المرشحون على سرعة اجراء تعديل للائحة الحزب وابعاده عن الشمولية بحيث تكون فترة رئاسة الحزب مدتان وليس مدى الحياة والتنافس على كرسي رئيس الحزب بات حقا لكل الوفديين.
وتمت عمليات الاقتراع في صناديق زجاجية وتحت رقابة قضائية واعلامية حاول الجيل الجديد من المرشحين استغلال شعارات الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط حيث يخوض هذه الانتخابات 7 أقباط.
ورفع عشرات المرشحين شعار "نهضة الوفد" في اشارة إلى عدم الرضى عن سياسة قيادة الحرس القديم للحزب.
وشهد الحزب المعارض جدلا شديدا بين كوادره الرئيسية قبيل انتخابات الهيئة العليا لاختلاف حول توجهات الرئيس الحالي للحزب د.نعمان جمعة ووصفه البعض بالانفراد في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى الهيئة العامة—(البوابة)—(مصادر متعددة)