قالت مصادر دبلوماسية عربية ان الزيارة التي قام بها فاروق الشرع الى الرباط والجزائر مؤخرا حيث حملت رسائل من الرئيس بشار الاسد الى نظيره الجزائري والملك محمد السادس قد حاول اصلاح ذات البين بين البلدين بعد ارتفاع نسبة التوتر في اعقاب التطورات بملف الصحراء الغربية.
وكان الشرع قد حل في المنطقة الاسبوع الماضي وحمل رسائل تتعلق بأفكار سورية لتقريب وجهتي النظر المغربية والجزائرية حول نزاع الصحراء الغربية والتفاهم معهما على الموقف الذي يمكن لسورية ان تتخذه في مجلس الامن.
يذكر ان دمشق تعترف بجبهة البوليساريو لكنها لاتعترف بالجمهورية الصحراوية وتقول تقارير سورية ان حكومة ميرو حددت تحركات اعضاء مكتب الجبهة المذكورة في دمشق بعد نجاح زيارة الرئيس الاسد الى الرباط العام الماضي.
ويُذكر أن من المقرر أن يصوت مجلس الأمن على مشروع قرار تقدمه الولايات المتحدة وروسيا يدمج مخطط السلام الدولي المفضي إلى استفتاء باقتراح يمنح الصحراويين حكماً ذاتياً مؤقتاً تحت السيادة المغربية. إلا أن المغرب يرفض المشروع موضع البحث، ويطالب بمشروع يكون اكثر وضوحا في تبني مقترح الحكم الذاتي، في حين أن الجزائر التي تعُدُّ طرفاً في النزاع، بدعمها مطالب جبهة البوليساريو في الاستقلال عن المغرب، لم تعلن موقفها من المشروع المذكور حتى الآن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)