أعلن وزير النقل الأميركي رودني سلاتر أمس الجمعة عن إجراءات جديدة تهدف إلى جعل الوسادات الهوائية في السيارات اقل خطرا خصوصا بالنسبة إلى الأشخاص القصار القامة أو الأطفال.
وقامت "الإدارة الوطنية لسلامة الطرق" بوضع الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى التخفيف من المخاطر التي قد يسببها الفتح السريع الوسادات الهوائية لدى حصول حادث اصطدام.
وخلال المرحلة الأولى (من الأول من أيلول 2003 حتى الحادي والثلاثين من آب2006) يجب أن تجهز السيارات بوسادات هوائية تكشف وجود طفل في المقعد ولا تفتح في هذه الحالة بشكل آلي لدى حصول حادث، أو أن تجهز بوسادات هوائية اقل خطرا على الأطفال.
وخلال المرحلة الثانية ( الأول من أيلول 2007 حتى الحادي والثلاثين من آب2010 ) سيتم فرض قيود اكثر تشددا للتأكد من سلامة الوسادات الهوائية.
وتؤكد إحصاءات فدرالية أن الوسادات الهوائية أنقذت حياة نحو 3800 شخص منذ منتصف الثمانينات لدى البدء باعتمادها وتسببت بوفاة 125 شخصا آخرين غالبيتهم من الأطفال او من البالغين القصار القامة—(أ.ف.ب)