وزير فلسطيني يهدد بالرد على مقتل مواطن بالرصاص الاسرائيلي

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد وزير الاتصالات الفلسطيني عماد الفالوجي اليوم الأربعاء بالرد على إسرائيل في حال واصلت عملياتها المشابهة لتلك التي أدت ليلة الثلاثاء الأربعاء إلى مقتل عجوز فلسطيني في الثالثة والسبعين من العمر برصاص دورية إسرائيلية في قرية سردا في الضفة الغربية. 

وقال الفالوجي في تصريح أدلى به لدى زيارته مكان الحادث في قرية سردا "في حال تواصل هذا النوع من العمليات فلن يكون الدم الفلسطيني وحده الذي سيهرق بل الدم الإسرائيلي أيضا". 

واضاف الفالوجي "نرفض دفع ثمن السلام بدمائنا" واتهم إسرائيل ب"مواصلة التصرف كمحتل للشعب الفلسطيني الأمر الذي يضر بالسلام والاستقرار". 

وكان الفلسطيني محمود اسعد عبدالله (73 عاما) مختارا قرية سردا الواقعة على مشارف رام الله حيث تتولى الدولة العبرية مسؤولية الامن والفلسطينيون السلطات المدنية استشهد ليلة أمس برصاص الجيش الاسرائيلي في قرية سردا في الضفة الغربية. 

وقال بيان للجيش الاسرائيلي أن وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي (جنود متنكرون بزي فلسطيني) كانت تقوم بأعمال الدورية في القرية عندما تعرضت لاطلاق نار من أحد بيوت القرية. وتابع أن الوحدة ردت على النار وأصابت المختار بجروح خطرة وما لبث أن توفي بعد نقله إلى مستشفى هداسا في القدس. 

وقال ابن الضحية هشام عبدالله وهو أحد صحافيي وكالة فرانس برس في القدس "إن أبي اعتاد أن ينام على سطح المنزل وكان بحوزته سلاح غير مرخص ومن المؤكد انه ظن أن هناك لصوصا. سمعت طلقات نارية ورأيت بعد ذلك انه أصيب إصابة بالغة في الرأس". وقد أرسلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى القرية. 

من جهة أخرى قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الدورية العسكرية من الوحدات الخاصة كانت في القرية بحثا عن فلسطيني يشتبه في انه ينتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وقد تم اعتقاله 

ومن ناحية أخرى أعلن مصدر في الشرطة الفلسطينية أن اثنين من عناصرها وجنديا إسرائيليا أصيبوا بجروح خلال عراك وقع مساء أمس الثلاثاء في مستوطنة نتزاريم الإسرائيلية في قطاع غزة. 

وقد وقع الحادث الذي لم يحدد المصدر الفلسطيني أسبابه عند مركز إسرائيلي-فلسطيني للمراقبة ثم تحول إلى عراك لدى وصول تعزيزات إسرائيلية. 

واضاف المصدر أن اثنين من عناصر الشرطة الفلسطينية أصيبا بجروح في رأسيهما من جراء ضربهما بأعقاب البنادق نقلا إلى مستشفى الشفاء في غزة حيث عولجا—(أ.ف.ب)