وزير خارجية موريتانيا في القدس.. المعارضة تعتبرها خيانة للفلسطينيين والاسلام

تاريخ النشر: 23 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي اصدرت لجنة المتابعة العربية قرارها بوقف الاتصالات السياسية مع اسرائيل قررت موريتانيا السباحة عكس التيار العربي عندما أرسلت وزير خارجيتها داه ولد عبدي الى القدس للقاء ارييل شارون، الأمر الذي وصفته المعارضة في نواكشوط بالخيانة.  

وسيلتقي ولد عبدي اضافة الى شارون، وزير الخارجية شيمون بيريز والرئيس الاسرائيلي موشيه كتساف، وقال بيان لوزارة الخارجية الاسرائيلية، ان "اسرائيل ترحب بسياسة موريتانيا الدولة العربية الاسلامية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل"، وفيما التزمت الحكومة الموريتانية الصمت شن ابرز معارضيها احمد ولد داده أمس هجوماً على خطوتها هذه، وقال في تصريح صحفي أن الزيارة "جاءت في وقت يسقط فيه المزيد من الضحايا من أطفال فلسطين تحت قصف المقاتلات وطائرات الهليكوبتر الاسرائيلية". وانها جعلت موريتانيا تسبح عكس التيار العربي الاسلامي وخلافا لرغبة الشعوب المحبة للسلام أتت أيضا في وقت استيقظت فيه الجامعة العربية وقررت وقف كافة أشكال الاتصالات مع الكيان الصهيوني.  

وأضاف ولد داده الامين العام لاتحاد القوى الديمقراطية المنحل ان السلطات الموريتانية اختارت هذا الظرف لتعزيز علاقاتها الضيقة مع هذا الكيان العنصري والنازي.  

ومن جهة أخرى أدانت اللجان الشعبية المعارضة على لسان الناطق الرسمي محمد فاضل ولد محمد سيديا زيارة وزير الخارجية لاسرائيل معتبرا أن توقيتها استفزازي ومعاد لمشاعر العرب والمسلمين.  

وتعتبر هذه اللجان ان زيارة الوزير الموريتاني تشكل خيانة للقضية العربية المسلمة وقرارات القمم والمنظمات العربية.  

ووصف محمد جميل ولد منصور الناشط الاسلامي في المعارضة زيارة ولد عبدي بأنها تشريع للأعمال الهمجية واعمال الابادة التي يتعرض لها الفلسطينيون.  

وقالت مصادر شبه رسمية في نواكشوط ان زيارة ولد عبدي كانت مقررة منذ فترة وان السلطات الموريتانية لم ترغب في تأجيلها رغم التطورات الاخيرة في ازمة الشرق الاوسط لعدم القاء الشكوك على علاقاتها مع اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة).