وزير خارجية السودان: مشاورات مصرية ليبية جديدة بشأن المبادرة المشتركة

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير خارجية السودان مصطفى عثمان ان مصر وليبيا تتشاوران مجدا حول المبادرة المشتركة لترتيب الخطوات اللاحقة ومنها تشكيل لجان خبراء. 

قال وزير خارجية السودان مصطفى عثمان اسماعيل في تصريحات صحفية أدلى بها ظهر أمس أن دولتي المبادرة المشتركة مصر وليبيا اتفقتا على استئناف مشاورات جديدة بشأن المبادرة والمقترحات التي تقدمتا بها بهدف ترتيب الخطوات المقبلة عبر تشكيل لجان على مستوى الخبراء لبحث التفاصيل المطلوبة.  

واشار الوزير السوداني الذي عاد صباح أمس من العاصمة الليبية طرابلس الى الخرطوم إلى بعض التفاصيل حول لقائه بالزعيم القذافي وقال ان الخيار المطروح الآن هو قصر الدعوة على دول وشخصيات محددة لدفع المقترحات مؤكدا في ذات الوقت استبعاد عقد قمة افريقية كما كان مطروحا في السابق وقال اسماعيل انه لمس خلال الاتصالات التي اجراها مع كل من احمد ماهر وزير خارجية مصر وعلي التريكي وزير الخارجية الليبي حرص الطرفين على التنسيق لتجاوز العقبات التي تواجه المبادرة.  

وأكد ان الحكومة جددت من جانبها الالتزام الكامل بكل بنود المبادرة التسعة وتم الاتفاق على ان يكون هناك اتصال وتشاور مستمرين بين جميع الاطراف لدفع مساعي الوفاق للأمام.  

وفي سؤال حول موقف الحركة الشعبية لتحرير السودان والشروط التي تضعها للتفاوض، قال أن حركة التمرد ليس جديداً عليها وضع العراقيل إلا ان المطلوب الان من الاطراف الاخرى السعي الجاد وبذل الجهد لوقف الحرب.  

وقال ان الحكومة تتمسك بأن اي اجراء يجب ان يبدأ بالاتفاق على وقف اطلاق النار باعتباره مطلباً اتفقت عليه جميع الاطراف وقال بأن حركة التمرد اذا استمرت في شروطها فإنها ستجد نفسها معزولة في محيطها الافريقي مشيرا الى نتائج مؤتمر الاساقفة الذي انعقد مؤخراً بنيروبي وطالب بايقاف الحرب واتهم حركة قرنق بإساءة استخدام الدين.  

ومن المنتظر ان يقود الرئيس السوداني عمر البشير نهاية الشهر الحالي وفد الحكومة للمشاركة في احتفالات الفاتح من سبتمبر بالجماهيرية الليبية التي يحضرها مجموعة من الرؤساء العرب والافارقة. 

ولم يستبعد الوزير السوداني ان يبحث البشير مع الزعيم الليبي معمر القذافي خلال تواجده التطورات المتعلقة بالسلام والوفاق في السودان—(البوابة)—(مصادر متعددة)