يبدأ وزير الطاقة الأميركي سبنسر ابراهام زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة المقبل ضمن جولة في المنطقة تشمل أيضا الكويت وقطر.
وتعد زيارة ابراهام للمنطقة هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في كانون الثاني/يناير الماضي. وسيجري الوزير الأميركي خلال زيارته للسعودية التي تستمر يومين مباحثات مع القيادة السعودية تتناول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها.
وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية أن ابراهام سيجري مباحثات موسعة مع وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي حول أوضاع السوق البترولية العالمية وسبل الحفاظ عليها.
كما تتناول المباحثات تحقيق الأمن في مجال الطاقة وافاق الاستثمار في السعودية من خلال إقامة الشركات الأميركية لمشاريع مشتركة في السعودية بهدف تنويع مصادر الدخل السعودي وتوفير فرص عمل للشباب السعودي.
وقالت إن الوزير ابراهام سيبلغ العواصم التي يزورها رغبة أميركا في بناء صداقة وعلاقات قوية مع الدول المنتجة للبترول.
وأوضحت أن السعودية ستؤكد للوزير الأميركي حرصها وشركاؤها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على استقرار النفط العالمية بما يخدم المصالح المشتركة للدول المنتجة والمستهلكة للبترول.
وكان وزير البترول والثروة المعدنية السعودي قد أكد السبت الماضي أثناء اجتماعه مع المفوض الأوروبي للتجارة الخارجية باسكال لامي أهمية استقرار السوق البترولية العالمية.
يذكر أن السعودية دعت الشركات الأجنبية للاستثمار في مجال الطاقة والغاز وقدمت عدة شركات أميركية عروضا للاستثمار في هذا المجال.
وكان الوزير النعيمي قد أعلن أن السعودية تطرح ثلاثة مشاريع غاز ضخمة واحد في الغوار شرق السعودية وأخر بالقرب من البحر الأحمر والأخير في شيبة جنوب غرب السعودية بمساحة تغطي 440 ألف كيلومتر مربع مما يجعلها اكبر منطقة استثمار للغاز في العالم.
وتعد السعودية اكبر منتج للبترول في العالم حيث تصل حصتها ضمن منظمة الاوبك إلى اكثر من ثمانية ملايين برميل يوما كما تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث الاحتياطي في الغاز ويبلغ احتياطيها من الغاز 220 ترليون قدم مكعبة—(البوابة)