قال وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله اليوم الثلاثاء انه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في نيويورك على هامش قمة الألفية.
وقال الوزير الذي أوردت تصريحه صحيفة "عمان"، "التقيت رئيس الوزراء الإسرائيلي وأكدت له بصورة قاطعة ألا يتوقع هو ولا من يأتي بعده بان تكون لهم أي سلطة أو سيادة على الأراضي الفلسطينية".
وأكد المتحدث الإسرائيلي ديفيد بيكر اللقاء بين بن عبد الله وباراك في نيويورك، وقال "بالفعل، لقد التقى باراك الوزير العماني وتباحثا في عملية السلام والعلاقات الثنائية".
وهذا اللقاء هو الأول من نوعه منذ 1995 عندما شارك بن عبدالله في القدس في مراسم تشييع رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين الذي اغتاله متطرف يهودي.
ويأتي اللقاء في وقت تؤكد فيه الدول العربية أنها جمدت كل اتصالاتها مع الدولة العبرية مع غياب أي تقدم في عملية السلام الإسرائيلية العربية.
وأوضح الوزير في مقابلته "القدس والحرم ارض عربية ولا يمكن في كل الظروف أن تبقى فيها أي سيادة لإسرائيل وإنما للدولة الفلسطينية وبهذا يمكن ضمان الأمن والاستقرار من اجل تعميق التعاون بين الفلسطينيين والإسرائيليين والدول العربية".
واضاف "أن على إسرائيل الانسحاب من التراب السوري حتى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967".
وعمان وقطر هما الدولتان الوحيدتان في مجلس التعاون الخليجي (الذي يضم أيضا السعودية والكويت والإمارات والبحرين) اللتان تستضيفان ممثلية تجارية إسرائيلية على أراضيهما من دون أن تقيما علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.
وعمان هي الدولة العربية الوحيدة التي فتحت مكتبا تجاريا في إسرائيل في آب/أغسطس 1996 لكنها استدعت مدير هذا المكتب في كانون الثاني/يناير 1997. وربطت مسقط عودة مدير مكتبها التجاري الى تل ابيب بحصول تقدم في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط.
وزار رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين عمان في 26 كانون الأول/ديسمبر 1994 بعد أسبوعين على حصوله على جائزة نوبل للسلام في أوسلو.
والتقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، باراك في الثامن من أيلول/سبتمبر الحالي على هامش قمة الألفية. وفي نيسان/أبريل 1996 التقى أمير قطر في الدوحة رئيس الوزراء الإسرائيلي العمالي السابق شيمون بيريز—(أ.ف.ب)
