اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون اليوم انه لدى البريطانيين "مؤشرات قوية" على ان "علي الكيماوي" ابن عم الرئيس العراقي صدام حسين المسؤول عن الهجوم بالغاز ضد الاكراد في 1988 قتل في غارة يوم الجمعة لكن لا يمكنه تاكيد ذلك.
وكان مصدر عسكري بريطاني اعلن في وقت سابق من اليوم العثور على جثة علي حسن المجيد، والذي تعرض منزله في البصرة الى قصف مكثف السبت الماضي.
وقال الميجور اندرو جاكسون من كتيبة المظليين الثالثة البريطانية لوكالة الاسوشييتد برس ان رؤساءه اكدوا موت المجيد، غداة اجتياح القوات البريطانية للمدينة امس الاحد.
واوضح جاكسون انه تم العثور على جثة المجيد وجثتين اخريين تعودان لاحد حراسه الشخصيين ولرئيس جهاز الاستخبارات في البصرة.
وكانت القيادة الوسطى للقوات الاميركية في قطر اعلنت امس انه تم التعرف على جثة يعتقد انها لعلي حسن المجيد، في منزل تم قصفه في البصرة. الا ان مسؤولا عراقيا نفى هذا النبأ بحسب رويترز.
وقال بيان للقيادة الوسطى اليوم الاحد الى انه تم التعرف على جثتين يعتقد ان احداهما تعود للمجيد الملقب ب"علي الكيماوي" للاساليب التي استخدمها ضد الاكراد في 1988.
واضاف البيان انه تم التعرف كذلك على جثة احد مساعديه، مشيرا الى ان عددا من المعاونين الاخرين قاموا بتسليم انفسهم
وعهدت الى المجيد قيادة المنطقة العسكرية في جنوب العراق لصد الهجوم الاميركي البريطاني عن هذه المنطقة الذي اطلق في 20 آذار/مارس.
وكان المجيد مسؤولا في حزب البعث الحاكم في العراق في منطقة كردستان في نهاية الثمانينات خلال فترة قمع التمرد الكردي فيها وخصوصا في 1988 عندما استخدم غاز الخردل في غارات على مدينة حلبجة ما اوقع الاف الضحايا.
ولعب المجيد دورا رئيسيا خلال الاحتلال العراقي للكويت (1990-91) وخلال قمع الانتفاضة الشيعية في الجنوب.
وكان مصدر في الجيش البريطاني اعلن ان منزل المجيد تعرض لضربات على اساس معلومات افادت انه موجود في المنزل.
واضاف ان المجيد "شوهد يدخل الى المنزل من قبل مصدر موثوق على الارض" مضيفا ان "المنزل تعرض بعد ذلك للقصف وقد اصيب اما بالضربات الجوية او بالقصف المدفعي".
واوضح "هناك احتمال كبير حسب هذا المصدر ان يكون جميع من كانوا في المنزل قد قتلوا او اصيبوا بجروح خطيرة"—(البوابة)