اعلن وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينغ في فيلنيوس بليتوانيا امس الاربعاء في مستهل جولة تشمل دول البلطيق الثلاث ان حلف شمال الاطلسي سيحدد مطلع العام 2002 موقفه من التقدم الذي احرزه ترشيح ليتوانيا وليتونيا واستونيا للانضمام الى الحلف.
لكن الوزير الالماني اعتبر في اعقاب لقاء مع الرئيس الليتواني فالداس ادامكوس، انه "لا يزال من المبكر" تحديد مواعيد واسماء الدول في ما يتعلق بتوسيع حلف شمال الاطلسي. واضاف ان من الضروري اشراك روسيا التي اعربت عما هو اكثر من تحفظات عن انضمام دول البلطيق الى الحلف الاطلسي، في هذه العملية.
وتأمل دول البلطيق الثلاث التي كانت جمهوريات في الاتحاد السوفياتي السابق في الحصول على موافقة على انضمامها خلال قمة الحلف الاطلسي المقررة في خريف العام 2002.
وتأمل هذه الدول الثلاث المرشحة ايضا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي في انجاز هذه العملية في العام 2004.
ويتابع وزير الخارجية الالماني اليوم الخميس جولته في دول البلطيق بمحطة في ريغا في ليتوانيا حيث يلتقي رئيس الدولة فايرا فيك-فريبرغا ووزير الدفاع غيتس كريستوفسكيس. وسيزور تالين عاصمة استونيا غدا الجمعة.