حذر وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اليوم الاربعاء من "احتمال" حصول عمليات "ارهابية" تستهدف بعض الدول، منوها الى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار تصريحات تنظيم القاعدة حول تخطيطه لعمليات جديدة.
وقال العادلي في احتفال اقيم في مقر الاتحاد الرياضي للشرطة ان هناك "احتمالات واردة بامكان حدوث اعمال ارهابية" موضحا ان "تصريحات تنظيم القاعدة بالتخطيط للقيام بعمليات جديدة يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار وبشكل جدي لان توقعاتنا ومعلوماتنا تؤكد ان هناك عمليات ارهابية قد تقع فى المستقبل وتستهدف مصالح بعض الدول".
واكد ان لدى مصر "قاعدة معلومات كبيرة عن النشاط الارهابي سواء في الداخل او الخارج" موضحا ان اختراق مصر لتلك الجماعات يمكنها من شل فاعلية المخاطر التي توجه لنا او لغيرنا من الاصدقاء".
وشدد وزير الداخلية على "ضرورة ان يقوم التعاون الامني على المصداقية والاقتناع الكاملين" مشيرا الى ما ذكره الرئيس حسني مبارك من ان هناك "تعاونا كاملا" مع جهات في المخابرات الاميركية.
وقال ان المعلومات التي ابلغت الى الولايات المتحدة "لم تكن معلومات محددة بشان احداث ايلول/سبتمبر" التي قال انها "لم تكن متخيلة ولا يمكن تصورها ولكن كان هناك تخطيط للقيام بعمل ما ومرحلة متقدمة جدا منه وكان واجبا علينا ابلاغ الجانب الاميركي بذلك".
وكان الرئيس المصري حسني مبارك اعلن لصحيفة نيويورك تايمز امس الثلاثاء ان مصر انذرت واشنطن قبل اسبوع من وقوع اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر بان شبكة القاعدة لاسامة بن لادن تعد لعملية كبيرة ضد هدف اميركي.
واوضح العادلي ان مصر "بحاجة للتعاون مع اجهزة المخابرات الاميركية كما أنهم في الوقت ذاته بحاجة الى تعاوننا معهم".
وختم قائلا ان "الارهاب لن يكون له قدرة تمكنه بسهولة ان يرتكب ما كان يرتكبه في السابق" ولفت الى ان "الارهاب لا تقف امامه التكنولوجيا او اي عوائق امنية بقدر ما يتطلب من تعاون صادق في مجال محاربته".—(البوابة)—(مصادر متعددة)