دعا وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلنكت مواطنيه اليوم الاحد الى الحفاظ على برودة اعصابهم مع اقتراب العملية العسكرية على افغانستان.
واعرب بلنكت في مقابلة مع تلفزيون بي.بي.سي. عن مخاوفه من رؤية البريطانيين "يصابون بالتوتر عند بدء العملية" واكد ضمنيا ما سبق والمح اليه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول ان الرد بات وشيكا.
وحاول بلنكت طمانة البريطانيين واكد ان الحكومة "اتخذت كافة الاجراءات اللازمة في الشهر المنصرم لضمان حماية الممتلكات والاشخاص".
واضاف "عندما تزداد الامور صعوبة سنطلب من صحافتنا عدم التشكيك بالنية في ملاحقة الارهابيين" ما شكل تحذيرا مسبقا من اي انتقاد يصدر عن الصحافة البريطانية عند الاعلان عن بدء الهجوم.
وقد بدر عن الصحافة البريطانية حتى الان اجماع على ما اعلنه توني بلير في كافة انحاء العالم من العزم على شن حرب على الارهابيين.
واضاف بلنكت ان الحكومة البريطانية "ستحرص على تقليص الخسائر قدر الامكان وتنفيذ عملية متناسقة".
ونبه الوزير "اننا نكافح الرعب، الرعب الانتحاري" واستبعد الفكرة القائلة بان دور بريطانيا البارز في الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب ضاعف خطر تنفيذ اعتداءات في البلاد.
واوضح "لا اعتقد ان منفذي العمليات الانتحارية يتحركون كل يوم بيومه. بل انهم يعدون تحركاتهم قبل فترة طويلة".
غير ان الوزير حاول التحذير من اي فتور في الدعم الشعبي للرد العسكري. وقال "ادعو البريطانيين الى استذكار صور الطائرتين المحملتين بالابرياء اللتين تحطمتا في برجي مركز التجارة العالمي في 11 ايلول/سبتمبر".
وذكر "ان الاعتداءات الارهابية كانت عمياء ولم تستهدف عرقا او جنسية محددة بل استهدفت الابرياء"—(أ.ف.ب)