انتقد وزير الخارجية المصري احمد ماهر لجنة المتابعة العربية التي شارك في اجتماعها، وذلك بسبب توصيتها في ايار/مايو بوقف كل الاتصالات مع اسرائيل، معتبرا ان "ما صدر عن لجنة المتابعة بهذا الخصوص فيه تجاوزات للاختصاصات".
ونقلت صحيفة "الاهرام" عن ماهر قوله اليوم الاثنين "ليس هناك قرار من الجامعة العربية بوقف الاتصالات مع اسرائيل، وان ما صدر عن لجنة المتابعة بهذا الخصوص فيه تجاوزات للاختصاصات والمهام التي اوكلت اليها وهي متابعة قرارات قمة عمان".
واضاف ماهر اثناء لقاء مع اعضاء اللجنة المصرية للتضامن الافرو-اسيوي ان "مصر لم تخرق قرارات الجامعة باجراء اتصالات مع مسؤولين اسرائيليين في اطار مساعيها الدائمة لخدمة القضية الفلسطينية".
وكانت مصر استقبلت في الخامس عشر من تموز/يوليو وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز الذي التقى خلال هذه الزيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وتضم لجنة متابعة القضية الفلسطينية التي شكلتها قمة القاهرة (تشرين الاول/اكتوبر 2000) وزراء خارجية مصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب والاردن واليمن والسعودية والبحرين بالاضافة الى السلطة الفلسطينية والامين العام للجامعة العربية.
وكانت اللجنة التي اجتمعت في القاهرة في التاسع عشر من ايار/مايو بحضور وزير الخارجية المصري احمد ماهر "اوصت بوقف كل الاتصالات السياسية مع اسرائيل طالما استمر العدوان على الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية".
وعشية هذا الاجتماع، اكد الوزير المصري الذي خلف في 15 ايار/مايو عمرو موسى بعد تعيينه امينا عاما لجامعة الدول العربية، انه يربط لقاءه مع بيريز ب"وقف العدوان الاسرائيلي" على الشعب الفلسطيني—(ا.ف.ب)