وزير الخارجية الجزائري يعتبر مظاهرات القبائل ظاهرة صحية

تاريخ النشر: 19 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد عبدالعزيز بلخادم وزير الخارجية الجزائري أن المظاهرات التي عرفتها بعض مناطق البلاد في الفترة الأخيرة هي من "الممارسات الديمقراطية" و أنها "ظاهرة صحية لو لا ما عرفته من سقوط أرواح نتحسر عليها و تخريب ممتلكات نأسف له". 

وقال المسؤول الجزائري أنه من حق كل شخص أن يعبر عن رأيه و مطالبه بالنقاش السياسي و الفكري معبرا عن "رفضه التام لاعتماد العنف و التخريب للتعبير عن الانشغالات والتطلعات". وأضاف بأنه ليس هناك في الجزائر قضية تسمى بـ "قضية الأمازيغ" لأنه "دم الجزائريين اختلط بعضه ببعض" مسلما في نفس السياق بالمطالب الاجتماعية و الاقتصادية المعبر عنها من طرف الشباب في الفترة الأخيرة.  

وأعرب بلخادم عن يقينه من أن "اللغة الأمازيغية لا تهدد الوحدة الوطنية كون الجزائر متماسكة شعبا و ترابا" مذكرا بأن هذا الجانب متكفل به في الدستور الذي وضع الأمازيغية ضمن مقومات الشخصية الوطنية. و ذكر الوزير بما قامت به الدولة الجزائرية في هذا الشأن منذ سنوات بحيث أنشأت محافظة سامية للأمازيغية من أجل "تطوير التراث الأمازيغي" و أدخلت اللغة الأمازيغية كمادة تدرس طواعية في أكثر من 13 ولاية من ولايات الوطن.  

و في رده على سؤال يتعلق "بالدعم العسكري" الذي يكون الجمهورية، قد طلبه من الرئيس بوش خلال الزيارة التي قام بها للولايات المتحدة الأمريكية، أوضح بلخادم بأن المحادثات التي جرت بهذه المناسبة "تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك إلى جانب الاتحاد المغاربي و ملف الصحراء الغربية و مسار التسوية في الشرق الأوسط". كما ذكر في هذا السياق بـ "الحوار السياسي" الذي دخلت فيه الجزائر مع حلف شمال الأطلسي "مما سيؤدي حتما إلى اتصالات بين الطرفين و القيام بتدريبات مشتركة" مشيرا إلى التنسيق الأمني القائم بين الجزائر و الولايات المتحدة مما نتج عنه تبادل زيارات الوفود و العمل في إطار اختصاص كل دائرة.  

و لدى رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك تحفظات جزائرية حول إمكانية وجود إسلاميين جزائريين على أرض السودان، أوضح بلخادم بأن "الجزائر ليس لها مشكلة مع الإسلاميين الذين هم ممثلين حاليا في الحكومة من خلال حركة النهضة و حركة مجتمع السلم" مضيفا بأن الجزائر "لا تخشى من إمكانية تواجد إسلاميين جزائريين بالسودان و هذا نظرا للثقة التي تضعها في حكومة هذا البلد التي التزمت بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر"—(البوابة)