دعا وزير الخارجية البريطاني روبن كوك اليوم الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسفيتش إلى التخلي عن منصبه بعد اختيار غالبية الشعب منافسه رئيسا لبلادهم في النائج الأولية للإنتخابات.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى كوك قوله خلال المؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون بجنوب إنجلترا أن "كل الأدلة الموثوقة بها تؤكد ان الشعب صوت ضد ميلوسيفيتش بغالبية كبيرة".
وأشارت نتائج للدوائر الانتخابية في صربيا ان مرشح المعارضة الديموقراطية الصربية فوييسلاف كوستونيتشا حصل على 57% من الأصوات في مقابل 33% لميلوسيفيتش.
وقال كوك للصحفيين "أن الرسالة التي أوجهها إلى ميلوسفيتش هي ان يكون صريحا مع شعبك وإلا يخدعه وارحل واترك صربيا تخرج من السجن الذي تحولت إليه بسببك".
ونقلت "فرانس برس" عن كوك قوله أن ميلوسيفيتش "ميلوسيفيتش قام بكل ما في وسعه لترهيب المعارضة وإسكاتها، واليوم أريد ان أهنئ الشعب الصربي لأنه صوت بطريقة ديموقراطية بالرغم من عمليات الترهيب".
وأوضح كوك "إننا نعرف انه (ميلوسيفيتش) مستعد لتزوير النتائج لكن هزيمته كبيرة لدرجة انه لم يعد حتى يستطيع تزويرها".
واكد الحزب الاشتراكي بزعامة ميلوسيفيتش ليلة الأحد أن زعيم بلغراد يتقدم على منافسه فوييسلاف كوستونيتشا مرشح المعارضة الديموقراطية الصربية استنادا إلى النتائج بعد فرز الأصوات في ثلث مكاتب الاقتراع.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس صباحا ان "الأدلة المقنعة" التي تحدث عنها كوك قدمها "مراقبون مستقلون وأحزاب من المعارضة"، وتابع انه تبين ان هذه المصادر "يمكن الوثوق بها أكثر من المصادر الرسمية".
وذكر مصدر حكومي لوكالة فرانس برس "لدينا دلائل تشير إلى ان ميلوسيفيتش خطط لعمليات تزوير انتخابية كافية للسماح له بالفوز في الدورة الأولى" مؤكدا ان صحيفة "صنداي تلغراف" نشرت هذه المعلومات في اليوم نفسه.—(البوابة)
