اكد وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى لدى استقباله نظيره الاسرائيلي سلفان شالوم الذي وصل الدار البيضاء اليوم الاثنين، ان المغرب معني بتفعيل مشاركته في الجهود الرامية الى دفع العملية السلمية بين اسرائيل والفلسطينيين.
وقد وصل وزير الخارجية الاسرائيلي الى المغرب ظهر الاثنين في زيارة تستغرق يومين.
وكان وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى في استقبال شالوم في مطار الدار البيضاء التي تبعد نحو مائة كيلومتر عن الرباط جنوبا.
وهي اول زيارة رسمية للمغرب يقوم بها وزير اسرائيلي منذ ان اغلقت الرباط في 23 تشرين الاول/اكتوبر 2000 مكتب الارتباط الاسرائيلي في المغرب والمكتب المغربي في تل ابيب بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وكانت الاذاعة اسرائيلية لدى اعلانها مغادرة شالوم اليوم اوضحت ان الوزير سيسعى الى تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال شالوم في حديث للاذاعة "بعد اتصالات سرية ومحادثات مع وزراء مغاربة اتخذ المغرب قرارا استراتيجيا بتحسين علاقته مع اسرائيل".
وقال بن عيسى من جانبه ان زيارة شالوم الذي سيستقبله العاهل المغربي محمد السادس في تطوان، شمال المملكة، غدا الثلاثاء، تشكل "مرحلة مهمة".
وقال بن عيسى في وقت سابق "نحن مشاركون في عملية السلام ونقوم بدور من اجل احلال السلام والامن".
واوضح بن عيسى ان وزير الخارجية الاسرائيلي يحمل رسالة من رئيس الوزراء ارييل شارون الى العاهل المغربي.
وردا على سؤال عن تطبيع محتمل للعلاقات بين البلدين احجم وزير الخارجية المغربي عن التعليق موضحا ان الكثير "يتوقف على هذه الزيارة" وان "كل شيء يجب ان يحدث في وقته".
وقام المغرب بدور رئيسي في عملية السلام في الشرق الاوسط قبل معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية لعام 1979 وفي تطبيع العلاقات بين اسرائيل والعالم العربي بعد اتفاقات اوسلو 1993.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي للمغرب بعد اقل من اربعة اشهر من الاعتداءات الارهابية التي وقعت في الدار البيضاء في 16 ايار/مايو والتي كان من اهدافها ناد يرتاده اليهود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)