وزير الإعلام الأردني ردا على كاتزاف: زيارة الملك كانت معدة إلى تل أبيب فقط

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول أردني اليوم الأربعاء أن الملك عبد الله الثاني كان مستعدا للذهاب فقط إلى تل أبيب في إطار زيارته أمس لإسرائيل، وذلك ردا على رفض الرئيس الإسرائيلي موشي كاتزاف لقاء العاهل الأردني أمس الثلاثاء في تل أبيب لأنه لم يتوجه إلى القدس في إطار تلك الزيارة. 

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن وزير الإعلام الأردني طالب الرفاعي قوله إن "برنامج زيارة جلالة الملك لإسرائيل كان مقررا بزيارة تل أبيب فقط وأي ترتيبات خارج هذا الإطار لم تكن واردة". 

وأضاف أن الملك عبد الله "لم يكن مستعدا للذهاب إلى أي مكان آخر ولو أراد رئيس الدولة في إسرائيل أن يقابل صاحب الجلالة فإن ذلك كان ممكنا في تل أبيب". 

وكان المدير العام لرئاسة الدولة في إسرائيل ارييه شومر أعلن أمس لوكالة فرانس برس "أن الرئيس كاتزاف كان يسعده جدا استقبال العاهل الأردني في مقر إقامته في القدس، عاصمة إسرائيل، ولكنه لن يذهب إلى تل أبيب". 

ويتبع الرؤساء الإسرائيليون تقليدا باستقبال ضيوفهم في القدس بهدف تكريس المدينة المقدسة "عاصمة لإسرائيل". 

وتشكل مسألة القدس التي احتلت إسرائيل قسمها الشرقي العربي وأعلنت ضمه في العام 1967 حجر العثرة الرئيسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وبسببه فشلت قمة كامب ديفيد التي انتهت في 25 تموز. 

ولم تعترف الأسرة الدولية أبدا بضم إسرائيل للقدس الشرقية كما لم تعترف بالقدس عاصمة لها. 

وجميع السفارات الأجنبية في إسرائيل مقرها في تل أبيب باستثناء سفارتي كوستاريكا والسلفادور إذ أن القدس الشرقية تعتبر بموجب قرار الأمم المتحدة 672 الصادر في 13 تشرين الأول 1990 أرضا محتلة. 

وخلال زيارته السابقة لإسرائيل في نيسان الماضي، توجه الملك عبد الله إلى ايلات على البحر الأحمر.—(ا.ف.ب)