قدمت ايستيل موريس وزير التعليم في الحكومة البريطانية استقالتها امس لرئيس الحكومة توني بلير، بسبب ما قالته عن تفسها بانها عجزت عن اداء مهماتها كما ينبغي وعدم قدرتها على تقديم استراتيجية صحيحة لادارة مهمة حكومية كبيرة كوزارة التعليم.
وقالت صحيفة “الغارديان" البريطانية اليوم الخميس ان موريس قدمت اعترافا استثنائيا اذا اصرت على القول "لم اكن جيدة بالقدر الكافي للتعامل مع الاعلام الحديث. ولم اقم بعملي بالشكل الذي كان يجب على القيام به".
وكانت الوزيرة التي قضت 18 شهرا في حكومة بلير قد تعرضت لانتقادات حادة وضغوط لحملها على الاستقالة بعد فشلها في تطبيق خطط حكومية للنهوض بمستويات القراءة والكتابة والحساب عند الشعب البريطاني.
كما وُجهت إليها انتقادات بشأن الخلاف الذي ثار حول تصحيح امتحانات شهادة الثانوية العامة البريطانية، وتخفيض درجات بعض الطلاب لتفادي الانتقادات بأن الامتحانات كانت أسهل من اللازم.
وتعد موريس ثاني وزير يستقيل من حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. إذ سبقها إلى الاستقالة وزير المواصلات ستيفن مايرز في شهر أيار / مايو الماضي—(البوابة)