وزراء داخلية دول مجلس التعاون يؤيدون التحرك الدولي لمكافحة ''الارهاب''

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون على ادانة كافة الاعمال والجرائم الارهابية بجميع اشكالها وايا كانت الاسباب التي تتستر خلفها والتي تتنافى مع كافة الشرائع الدينية والقيم الانسانية والاخلاقية. 

واعرب الوزراء في بيان صحفي صدر في ختام اجتماعهم العشرين الذي استمر يومين عن تاييدهم للتحرك والتعاون الدولي لمكافحة الارهاب وقطع مصادر التمويل وعلاج الاسباب مع مراعاة عدم المساس او الاضرار بالابرياء. 

كما اكد وزراء الداخلية على موقفهم الثابت والواضح حيال التمييز بين الارهاب وبين الحق في الكفاح والنضال المشروع لمقاومة وطرد الاحتلال الاجنبي. 

واتفق الوزراء على اتخاذ الخطوات المناسبة وتعزيز الاجراءات الوقائية وتطوير الوسائل المتعلقة بالمواجهة التشريعية والامنية للارهاب بما يتماشى مع الظروف والتحولات المستجدة ويكفل وقاية دول المجلس وشعوبها من المخاطر الارهابية. 

كما اعرب الوزراء عن استنكارهم للحملة الاعلامية التي تعرضت وتتعرض لها المملكة العربية السعودية رغم ما اعلنته من مواقفها المبدئية بادانة الارهاب واستنكارها له وادانتها للاعمال التي تعرضت لها الولايات المتحدة الاميركية. 

وقد اقر الوزراء استراتيجية موحدة لدول المجلس لمكافحة التطرف المصحوب بالارهاب وتؤكد هذه الاستراتيجية على التعاون وتبادل المعلومات والتنسيق في مجال مكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز الجهود في هذا المجال كما اقروا ورقة العمل التي تقدمت بها دولة البحرين لمكافحة الارهاب وتشكيل لجنة من الدول الاعضاء لدراستها وتقديم تقرير حولها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)