وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي يقررون وقف كافة الاتصالات السياسية مع إسرائيل

تاريخ النشر: 27 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قرر وزراء خارجية "منظمة المؤتمر الإسلامي" امس، وقف الاتصالات السياسية مع إسرائيل للضغط عليها لوقف العدوان الذي تمارسه على الشعب الفلسطيني. 

وقالت المنظمة في بيانها الختامي في أعقاب الاجتماع الطارئ لوزراء خارجيتها الذي استمر يوما واحدا في الدوحة أنها قررت وقف كل الاتصالات السياسية مع الحكومة الإسرائيلية ما دام العدوان والحصار ضد الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية مستمرا.  

وطالب المؤتمر الولايات المتحدة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي ومنع حكومة إسرائيل من مواصلة استخدام الأسلحة الفتاكة ضد المدنيين والأسلحة المحرمة دوليا مما يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي ويضع منطقة الشرق الأوسط على حافة حرب مدمرة. 

كما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استئناف دورتها الطارئة العاشرة للنظر في الممارسات الإسرائيلية الوحشية واستخدامها أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب الفلسطيني. 

وحذر المؤتمر من خطورة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ومن استباحة حرمة ساحات المسجد الأقصى المبارك والتي تمثل استهانة بمقدسات ومشاعر الأمة الإسلامية والتي من شانها ان تفجر الأوضاع في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل. 

ودعا المؤتمر جميع الأطراف الدولية المعنية بإقامة السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط إلى اتخاذ موقف محدد تجاه رفض إسرائيل المتكرر التقارير والمبادرات الدولية والعربية الهادفة إلى وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني  

وشدد المؤتمر على ضرورة تخصيص دعم مالي عاجل تقدمه حكومات الدول الأعضاء لسداد الاحتياجات الطارئة الناتجة عن العدوان الإسرائيلي المتصاعد وتدمير البنية التحتية والإنتاجية الفلسطينية بما يحقق لها الاستمرار في حماية الأرض وتامين الخدمات الطبية والتعليمية ومساعدة مئات الآلاف العاطلين عن العمل وبما يدعم الانتفاضة الفلسطينية المباركة—(البوابة)