وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي يفشلون بتحديد موعد لقمة الاتحاد

تاريخ النشر: 04 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انهى وزراء خارجية دول المغرب العربي اجتماعهم في الجزائر بعد ان تم تاجيل الجلسة الختامية لمدة يوم واحد في اعقاب خلاف مغربي جزائري، وسط حديث عن تعذر التوصل لاتفاق بشان موعد انعقاد مؤتمر القمة. 

وقال وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم الذي رأس الدورة العشرين للمجلس الوزاري بالجزائر "اشيد بالقرارات التي اتخذناها بشأن مؤسسات الاتحاد واكد على الطابع الايجابي للتوجهات الاصلاحية. 

ومنذ عام 1994 تعذر عقد قمة لاتحاد المغرب العربي نتيجة الخلافات بين المغرب والجزائر حيث تدعم الاخيرة جبهة البوليساريو التي تطالب بالانفصال عن المغرب، وفي وقت لاحق احتجت ليبيا على حظر جيرانها في الاتحاد للطيران الى طرابلس في اعقاب ازمة لوكيربي. 

ومع اشتداد الازمة الجزائرية المغربية اغلق البلدين حدودهما المشتركة وخلال الاشهر الاخيرة الماضية اعتذر الملك محمد السادس من حضور قمة للاتحاد المغاربي كان مقررا لها ان تعقد في الجزائر الامر الذي تعذر فيه عقد القمة. 

وتحاشى وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى الدعوة لانعقاد القمة من جديد مفضلا البدء بانهاء نزاع الصحراء الغربية. 

وقال "أعتقد اننا في طريق الانتقال من الكلام إلى العمل. لكن لا يمكننا الحديث عن تفعيل الاتحاد بينما الحدود (مع الجزائر) مغلقة ودولة تشعر بتهديد وحدتها وسيادتها لكنه استدرك بالقول سيجري تحديد تاريخ القمة عبر مشاورات." واشاد بالعلاقات الطبيعية التي تربط بلاده مع الجزائر. 

وخلال الاجتماع الاخير أقر الوزراء نص مشروع لاحالته إلى القادة يتضمن تعديلات في اليات اتخاذ القرارات داخل الاتحاد، وتسمح التعديلات لهياكل الاتحاد باعتماد وتنفيذ مشروعات مشتركة دون الحاجة لانتظار التصديق من مجلس الرئاسة. كما يقترح المشروع التخلي عن نظام الاجماع في اتخاذ القرارات والاستعاضة عنه بصيغة الاغلبية المعمول بها منذ تأسيس الاتحاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)