أعلن عمرو موسى وزير الخارجية المصري اليوم الاثنين أن وزراء خارجية دول إعلان دمشق سيجتمعون خلال شهر حزيران المقبل .
وقال موسى خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السوري فاروق الشرع في ختام القمة التي عقدها الرئيسان السوري حافظ الأسد والمصري حسني مبارك انه تم اطلاع الرئيسين على المفاوضات الثلاثية التي جرت في تدمر (سوريا) مؤخرا وانهما "وافقا على عقد اجتماع لوزراء خارجية إعلان دمشق في الأسبوع الأول من شهر حزيران في القاهرة".
وكان الوزير المصري قد شارك في مطلع أيار في اجتماع ثلاثي في تدمر ضمه مع نظيريه السوري والسعودي الأمير سعود الفيصل تناول الجمود الحاصل في عملية السلام وألقى تبعة ذلك على "التعنت الإسرائيلي"
يشار إلى أن "إعلان دمشق" الذي وقع في خضم حرب الخليج عام 1991 يضم دول الخليج الست ومصر وسوريا اللتين شاركتا في التحالف الدولي المناهض للعراق. وينص الإعلان على تعاون متعدد الأشكال بين الدول الموقعة عليه لكن ذلك لم يتحقق عمليا.
قلق أوروبي من الوضع في لبنان
قال بيان صادر عن الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي في لشبونه اليوم الاثنين أن الاتحاد "يشعر بقلق عميق" إزاء تطور الوضع في لبنان وفي شمال إسرائيل ويدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
واضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي "يناشد جميع الأطراف إلى الامتناع عن اي أعمال تفاقم (الوضع) والالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نيسان عام 1996."
وأعرب الاتحاد عن "تعاطفه العميق مع الجرحى والعائلات المنكوبة"، معتبرا أن "تكثيف الأعمال العدائية لا يخدم سوى أولئك الذين يعارضون قيام سلام عادل ودائم وشامل ويؤدي فقط إلى معاناة غير مجدية لاناس أبرياء."—(أ.ف.ب)