وزراء المالية الأوروبيون يناقشون وضع اليورو ‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 08 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ مجلس وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي ‏في العاصمة البلجيكية اليوم مناقشة وضع العملة الأوروبية الموحدة" يورو" وعدد من القضايا ‏ ‏المالية والاقتصادية الأخرى.‏ ‏ 

وقال جاكمين بينا مورا المتحدث باسم المجلس وزير المالية البرتغالي ‏ ‏الذي ترأس بلاده الاتحاد حاليا أن المجلس "سيناقش برنامج ‏ ‏المساعدة الخاصة لجمهورية الجبل الأسود الذي يقضي بمنح هذه الجمهورية قروضا بقيمة 50 مليون "يورو" من بنك ‏ ‏الاستثمار الأوروبي إضافة إلى مساعدة مالية خاصة قدرها 20 مليون "يورو" من ميزانية الاتحاد ‏ ‏لدعم موازنة حكومتها .‏ ‏  

وأضاف المتحدث أن "المجلس سيناقش أيضا السبل الكفيلة بتنفيذ ما يسمى "حلف الاستقرار ‏ ‏و التنمية" الذي يتضمن شروط الانضمام إلى نظام اليورو وذلك ببحث برنامج الاستقرار ‏ ‏المالي والاقتصادي لحكومة النمسا الجديدة للفترة ما بين عامي 2000 و2003 .‏ ‏  

وكانت عملة اليورو قد فقدت 25 بالمائة من قيمتها مقابل الدولار منذ إدخالها ‏ ‏رسميا في الأول من كانون ثاني عام 1999 لتهبط تسعيرة اليورو إلى دون 9ر0 للدولار الواحد . وواصل اليورو انهياره على الرغم من عوامل النمو الاقتصادي الإيجابية في دول ‏ ‏الاتحاد الأوروبي وقيام البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت برفع نسبة الفائدة ‏ ‏ربع نقطة من 5ر3 إلى 75ر3 بالمائة .‏ ‏  

ويرى خبراء ماليون أن عجلة النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تظل أقوى من ‏ ‏النمو الاقتصادي الحالي في الاتحاد الأوروبي مما جعل الدولار اكثر جاذبية ‏ ‏للمستثمرين الأجانب وأدى إلى تراجع قيمة اليورو أمام العملة الأميركية والين ‏ الياباني .‏ ‏ 

وأوضح المتحدث انه سيتم بحث الخطوط العريضة للسياسات الاقتصادية والمالية ‏ ‏المقبلة للاتحاد في ضوء تقارير المفوضية الأوروبية الخاصة بهذا المجال إضافة إلى ‏ إعادة تنظيم هياكل المؤسسات الاقراضية الأوروبية كبنك الاستثمار الأوروبي والبنك ‏ الأوروبي لاعادة الأعمار والتنمية.‏ ‏ 

ويناقش وزراء المالية أيضا الاستراتيجية الجديدة لتحسين آلية نظام الضريبة ‏ ‏على القيمة المضافة بين دول الاتحاد الأوروبي إضافة إلى تحديد الأولويات في ‏ ‏الميزانية العامة للاتحاد الأوروبي لعام 2001 في ضوء برنامج المساعدات الخاصة ‏ ‏المقرر لمنطقة البلقان بقيمة 5.5 مليار يورو لفترة ما بين عام 2000 وحتى عام 2006 ‏ ‏وبرامج المساعدات الخاصة من جانب دول الاتحاد لتعزيز حماية البيئة.‏ ‏  

كما سيناقش الوزراء الوضع الحالي للمشاورات الرامية إلى تعيين رئيس جديد ‏ ‏للبنك الأوروبي لاعادة الأعمار والتنمية في أوروبا الوسطى و الشرقية علما بان ‏ ‏المرشح الرسمي الوحيد المعلن لهذا المنصب حتى الآن هو رئيس البنك المركزي الفرنسي ‏ ‏الحالي ليميار - (البوابة)(مصادر متعددة