وزراء الخارجية العرب يعقدون جلستهم المغلقة.. وعرفات يخاطب الاجتماع عبر الهاتف

تاريخ النشر: 25 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ وزراء الخارجية العرب جلستهم المغلقة بعد ظهر اليوم الاثنين، لاعداد توصياتهم وتقديمها للقادة العرب، الذين سيجتمعون بدورهم يومي الاربعاء والخميس، في هذه الاثناء كشفت مصادر عربية النقاب عن ان الرئيس عرفات خاطب المجتمعين الا انه لم يكشف النقاب عن فحوى الخطاب. 

وقال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود في كلمة الافتتاح ان الخيار العربي هو "خيار المقاومة المشروعة المحقة والسلام العادل الشامل" في الوقت نفسه. و"نحن نريد سلاما لا استسلاما ولا نرضى باقل من استرداد حقوقنا الثابتة بناء على قرارات الامم المتحدة". 

واضاف حمود "اننا ننظر الى اوروبا القريبة التي تفهمنا ونفهمها واميركا البعيدة التي نفهمها ونامل ان تفهمنا". 

واعتبر حمود "اننا لم نر من الجانب الاسرائيلي اي مبادرة سلمية على امتداد الصراع (...) ومع ان ارضنا محتلة اتخذنا السلام العادل والشامل خيارا استراتيجيا بينما اتخذ الجانب الاسرائيلي العدوان والارهاب والتدمير خياره الوحيد". 

اما حمود فعدد النقاط الكفيلة ب"استرداد الحقوق العربية" وهي تسعة، انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي الفلسطينية والسورية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران /يونيو تنفيذا لقراري مجلس الامن 242 و338 واكمال انسحابها من الاراضي اللبنانية حتى الحدود المعترف بها دوليا بما فيها مزارع شبعا تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي، اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس على ان تكون خالية من المستوطنات، عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وعدم توطينهم في الدول التي تستضيفهم، اطلاق سراح المعتقلين العرب من السجون الاسرائيلية، الزام اسرائيل بدفع تعويضات عن الاضرار التي الحقتها اعتداءاتها، تسلم خرائط الالغام في جنوب لبنان، اقرار مبدا الارض مقابل السلام وفق مرجعية مدريد، توقف اسرائيل عن ممارساتها العنصرية ضد العرب وسعيها لالصاق تهم الارهاب بهم، رفض ادراج فصائل المقاومة ضد الاحتلال على لوائح الارهاب مهما كانت هذه اللوائح. 

واعطى حمود الكلمة للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي اكد ان مستقبل المنطقة امام خيارين "اما عدالة وسلام عادل وتقدم او فوضى عارمة ومواجهات تتصاعد بما لا يمكن التنبؤ بنتائجها". 

وراى موسى ان قمة بيروت "تنعقد في لحظات دقيقة وتتطلب منا مبادرة حتى نعيد الامور الى نصابها بعد هجمة شرسة ضدنا وضد مواقفنا في امور الحرب والسلام" في اشارة غير مباشرة الى المبادرة السعودية التي دعت الى "علاقات سلام حقيقية" مقابل انسحاب اسرائيلي من كامل الاراضي العربية المحتلة. 

ولخص موسى التحديات التي تواجه حاليا الدول العربية وهي "ضمان حق الشعب الفلسطيني واستعادة الاراضي المحتلة من قبل اسرائيل، ومواجهة التهديدات باحتمال ضرب اراض عربية، والتهجم على الحضارة والثقافة العربيتين، وعدم التقدم في مجالات العمل العربي المشترك". 

ومن المقرر ان يناقش الوزراء العرب التوصيات التي رفعها اليهم كبار الموظفين في وزارات الخارجية العربية الذين اجتمعوا السبت الماضي على ان ينهوا اجتماعهم مساء. 

الى ذلك خاطب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات خاطب صباح اليوم الاثنين وزراء الخارجية العرب خلال عقدهم لاجتماع استشاري قبيل افتتاح اجتماعهم الرسمي—(البوابة)—(مصادر متعددة)