وزراء الخارجية العرب سيطالبون مجلس الامن باستخدام القوة لاجبار اسرائيل على الانصياع للقرارات الدولية

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع طارئ في القاهرة، اليوم السبت، دعمهم للمقاومة الفلسطينية المشروعة، ووجهوا سفراء مجموعتهم في الامم المتحدة للدعوة الى اجتماع عاجل لمجلس الامن لبحث الوضع المتدهور في الاراضي الفلسطينية، ولمطالبة المجلس باستخدام صلاحياته التي تخوله استخدام القوة لاجبار اسرائيل على الامتثال للقرارات الدولية الخاصة بالشرق الاوسط. 

واعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى انه تم تكليف المندوبين العرب لدى الامم المتحدة اليوم السبت الدعوة لعقد "اجتماع عاجل" لمجلس الامن الدولي اليوم لبحث تدهور الوضع، ولا سيما في جنين ونابلس. 

وقال في مؤتمر صحافي تلا فيه البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية "لقد اصدرنا تعليمات الى السفراء العرب لدى الامم المتحدة لطلب اجتماع عاجل وفوري لمجلس الامن". 

وكان الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية جامعة الدول العربية انعقد اليوم السبت في القاهرة بطلب من الفلسطينيين للحصول على دعم سياسي ومالي واسع في مواجهة العملية العسكرية الاسرائيلية التي اطلقت في 29 اذار/مارس في الضفة الغربية. 

وقد طالب 

‏الى ذلك، اكد البيان الختامي للاجتماع على ضرورة ‏ ‏التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة والتي دعت اسرائيل الى سحب ‏ ‏قواتها من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.‏ ‏كما حث مجلس الامن الدولي على ممارسة مسؤولياته ‏ ‏باتخاذ اجراءات رادعة وسريعة تستند الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فى ‏حال عدم امتثال اسرائيل الى التنفيذ الفوري والكامل لتلك القرارات.‏ ‏  

وينص هذا الفصل على استخدام القوة لتطبيق قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن التابع لها. 

واكد البيان ضرورة الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ورئيس السلطة ‏ ‏الفلسطينية ياسر عرفات باعتباره القائد الشرعي المنتخب من الشعب الفلسطيني، معتبرا ان اي محاولات لتفكيك بنية السلطة الوطنية الفلسطينية ستكون لها ‏‏عواقب وخيمة وتهدر اي فرصة لتحقيق السلام في المنطقة .‏ ‏  

وشدد البيان كذلك على اهمية مواصلة الانتفاضة الفلسطينية وتصاعدها باعتبارها ردا ‏ ‏فعليا طبيعيا وضروريا ومشروعا طالما استمر الاحتلال والاستيطان وتصاعدت الممارسات ‏ ‏والانتهاكات الاسرائيلية .‏ ‏  

ورفض البيان اي محاولات للخلط بين المقاومة الوطنية المشروعة للاحتلال ‏ ‏والارهاب بيد انه نبه الى ضرورة حماية المدنيين الأبرياء كافة وعدم تعريضهم الى ‏ ‏مخاطر الصراع العسكري والتطبيق الكامل لاتفاقيات جنيف المتعلقة بالاحتلال العسكري ‏ ‏لأراضي الغير وحماية المدنيين وقت الحرب .‏ ‏  

وحث وزراء الخارجية العرب في بيانهم الولايات المتحدة الامريكية على ممارسة دور "الوسيط النزيه" والعدول ‏‏عن الانحياز الى جانب اسرائيل، ورفضوا التبرير الأمريكي بان ‏ ‏الممارسات الاسرائيلية تتم في اطار سياسة الدفاع عن النفس او وصف المقاومة ‏ ‏الفلسطينية بالارهاب.‏  

وشدد البيان على ضرورة تقديم الدعم المالي الذي قررته قمة بيروت لدعم صمود الشعب ‏ ‏الفلسطيني وتعزيز مقاومته ومطالبة الشعوب العربية بالتبرع لدعم الشعب الفلسطيني .‏ ‏ واعاد البيان تأكيد التضامن التام مع سوريا ولبنان ورفض التهديدات ‏ ‏الاسرائيلية ضدهما واعتبار أي عدوان عليهما وعلى الشعب الفلسطيني عدوانا على ‏ ‏الدول العربية جمعاء .—(البوابة)—(مصادر متعددة)