نفى وزير الاوقاف المصري محمود حمدي زقزوق في تصريحات نشرت الاربعاء اي نية للسلطات المصرية لمراقبة خطب الجمعة التى يلقيها ائمة المساجد في مصر.
وقال زقزوق في تصريح لصحيفة "الاهرام" ان ما يتردد في هذا الخصوص "وهم ولا اساس له من الصحة"، مؤكدا ان "الامام حر في اختيار موضوع خطبته".
لكن الوزير المصري اضاف ان خطبة الجمعة "يجب ان تراعي ظروف المكان وظروف الجمهور المتلقي .. ولا يمكن ان تكون خطبة الجمعة في الحضر هي نفسها في الريف .. والامام له الحرية في اختيار الموضوع الذي يناسب بيئته".
وكان مصدر قريب من وزارة الاوقاف اكد الاثنين لوكالة فرانس برس ان السلطات المصرية تعتزم تحديد موضوع خطبة الجمعة كل اسبوع للائمة لتحاشي الخطب الهدامة.
واوضح المصدر نفسه ان وزارة الاوقاف تدرس اقتراحا بتوحيد موضوع الخطب وهذا يعني ابلاغ الائمة في 71800 مسجد بالموضوع الذي يتم اختياره اسبوعيا ليتطرقوا اليه في خطبهم.
واستنادا الى مؤسسة الازهر التي تعتبر اعلى سلطة دينية للاسلام السني وهي تضم جامعة ومراكز للدراسات فان السلطات المصرية "تنكب منذ شهرين على مسالة خطب الجمعة".
وقال مصدر قريب من هذا الملف ان الامر يهدف الى "تحاشي الخطب المتطرفة او التحريض على الثورة على النظام " المصري.