واصل دفاعه عن نفسه امام ''الجزاء الدولية''..ميلوشيفيتش: بن لادن استخدم البانيا قاعدة للانطلاق الى اوروبا الغربية

تاريخ النشر: 17 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوشفيتش، الذي يواصل الدفاع عن نفسه في محكمة جرائم الحرب الدولية، انه يمتلك "ادلة قاطعة على أن بن لادن كان موجودا شخصيا في ألبانيا"، وانه (ابن لادن) "استخدم ألبانيا..قاعدة لنقل عمليات (لقاعدة) في كوسوفو (الى) أوروبا الغربية".  

واضاف ميلوشفيتش في شهادته التي تناولت مجموعة واسعة من القضايا، ان "أسامة بن لادن وشبكة تنظيم القاعدة التي يتزعمها كانا يقدمان الدعم للمتمردين الالبان في ألبانيا التي اتخذت قاعدة لنقل عملياتهم في كوسوفو وحتى في أوروبا الغربية".  

وقال الزعيم اليوغسلافي، خلال المحاكمة التي يتوقع ان تمتد الى نحو عامين، ان "ضلوع بن لادن في أنشطة إرهابية كان مدموغا بالادلة عندما تم اعتقال بعض من أعضاء شبكته الذين اعترفوا على زملائهم الهاربين وكشفوا النقاب عن الكيفية التي يتم عن طريقها تجنيد أعضاء الشبكة وتسليح مقاتليها للقتال في كوسوفو".  

الى ذلك، فقد جدد ميلوشفيتش رفضه لكافة الاتهامات المنسوبة ضده، وابرزها ارتكابه جرائم بحق الانسانية، وبدلا من ذلك انبرى في اتهام حلف شمال الاطلنطي (الناتو) بارتكاب جرائم خطيرة من جراء حملته الجوية، فيما قدم قائمة طويلة من الزعماء السابقين والحاليين الذين طلب مثولهم امام المحكمة للشهادة. 

وفي الوقت الذي تمكن فيه ميلوشفتش من السيطرة على اجواء المحاكمة الاولى من نوعها لرئيس دولة، امام محكمة الجزاء الدولية، الا انه لن يعود بامكانه الحديث او القاء الخطب السياسية بعد انتهاء مرافعته الشخصية، وسوف تقوم المحكمة بغلق الميكروفون الموجود امامه، ولن يفتح الا للسماح له باستجواب الشهود، والتعليق على الادلة التي سيقدمها الادعاء العام. 

الى هنا، وتطرق الرئيس اليوغسلافي السابق في شهادته الى النزاع العرقي الطويل بين الصرب والالبان، مستمرا في هجومه على جيش التحرير الالباني الذي وصفه بأنه منظمة إرهابية تستهدف الصرب، وهاجم تقييم المفاوض الامريكي ريتشارد هولبروك، خلال المفاوضات التي جرت عام 1998، بأن جيش تحرير ألبانيا فصيل سياسي قانوني تجب دعوته إلى أي مفاوضات سلام.  

وهولبروك هو واحد من ضمن مجموعة من الزعماء الحاليين والسابقين الذين استدعاهم ميلوشيفتش للشهادة، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والمستشار الألماني جيرهارد شرويدر والسكرتير العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزيرة الخارجية الامريكية السابقة مادلين أولبريت وهولبروك وغيرهم.  

إلا أن هولبروك - الذي كان قد التقى بميلوشيفيتش مرارا بينما كان على رأس السلطة في بلجراد - قال في حديث لشبكة بي.بي.سي الاخبارية البريطانية إنه مستعد للشهادة أمام المحكمة "ضد" ميلوشيفيتش وليس لصالحه—(البوابة)—(مصادر متعددة)