واشنطن متمسكة بمطلبها خفض مساهمتها في موازنة الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن سيناتور أميركي لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة ستستمر بإصرارها على مطلب خفض مساهمتها في موازنة الأمم المتحدة ايا كان الرئيس المقبل للبلاد في تاريخ 20 كانون الأول/ديسمبر. 

واعلن جون ورنر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ ان الطلب الأميركي القاضي بالربط بين دفع المستحقات الأميركية واصلاح بنية المنظمة "لا يزال قائما". 

وقال السيناتور للصحافيين في ختام لقاء أجراه وسيناتور آخر هو غوردن سميث مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ان "الرئيس المقبل للبلاد، ايا كان، سيطبق حرفيا" هذا المطلب. 

ويأتي هذا اللقاء في حين تبحث لجنة الموازنة في الأمم المتحدة في توزيع المساهمات بين الدول الأعضاء. 

وحدد هذا التوزيع للمرة الأخيرة قبل 27 عاما وهو اليوم مثار جدل بين المنظمة الدولية والكونغرس الأميركي. 

وفي حين حددت الأمم المتحدة المساهمة الأميركية 30.2 في المئة من موازنة عمليات حفظ السلام، تبنى الكونغرس الأميركي عام 1995 قانونا يحدد هذه المساهمة ب25 في المئة فحسب—(أ.ف.ب)