نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مصدر رفيع المستوى في الإدارة الأميركية قوله إن واشنطن وضعت لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خطا أحمر هو أمن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدم إيجاد بديل للسلطة الفلسطينية.
وأوضح المسؤول أن شارون يلتزم بعدم التعدي على هذا الخط لكنه يعتبر نفسه مطلق الحرية خارجه وهو ما يفسر استمراره في سياسة الاغتيالات وهدم المنازل.
ومن ناحية أخرى، حاولت واشنطن اليوم توضيح تصريحات نائب الرئيس ديك تشيني الذي اعتبر في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس أن هناك "بعض التبريرات للسياسة التي تتبعها إسرائيل لتصفية الناشطين الفلسطينيين". .
وقال الناطق باسم البيت الأبيض آري فليشر "إن الرئيس ونائبه ووزير الخارجية متفقون على ضرورة وقف العنف، ما قصد قوله نائب الرئيس هو أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يجدان مبررات لأعمالهما".
وتابع فليشر أن سياسة الولايات المتحدة مازالت ترفض أعمال العنف بما فيها التصفيات المنتقاة "لإرهابيين فلسطينيين مفترضين". وأضاف أن سياسة الولايات المتحدة تتمثل في رفض هذه الاغتيالات و"هذا هو موقف الإدارة الذي يتفق عليه جميع أفرادها—(البوابة)
