اكدت الولايات المتحدة الثلاثاء ان الجماعة الاسلامية لا تزال تشكل تهديدا اقليميا خطيرا رغم اعتقال العديد ممن يشتبه في انهم اعضاء في الجماعة الارهابية.
وقال مسؤول اميركي بارز طلب عدم الكشف عن اسمه "نعتقد ان الجماعة الاسلامية تمثل تهديدا اقليميا خطيرا (...) فهي لا تزال شبكة نشطة تنتشر في انحاء المنطقة".
وكانت الشرطة الاندونيسية صرحت السبت انها اعتقلت عشرة اخرين ممن يشتبه في انهم من اعضاء الجماعة الاسلامية ولهم علاقة بتفجيرات الكنائس وغيرها من الجرائم.
وقالت الشرطة انه اثناء تفجيرات الكنائس كان العشرة يعملون تحت امرة حنبلي، الاندونيسي الهارب الذي يعتقد انه كان حلقة الوصل بين تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن والجماعة الاسلامية.
ويمثل علي غفرون الذي تقول الشرطة انه حل مكان حنبلي كرئيس للعمليات في الجماعة الاسلامية، امام المحكمة في جزيرة بالي الاندونيسية بتهمة المسؤولية الكاملة عن التفجيرات التي جرت في الجزيرة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي واودت بحياة 202 شخصا. كما جرى اعتقال اعضاء بارزين في الجماعة الاسلامية في اماكن اخرى من جنوب شرق اسيا.
وقال المسؤول الاميركي للصحافيين "نعتقد اننا نحقق تقدما رائعا الا ان الطريق امامنا لا تزال طويلة" ووصف الجماعة الاسلامية بانها مكونة من خليط تلعب فيه القاعدة والظروف المحلية عاملا هاما. واضاف "انها خليط من الاثنين. فالقاعدة تستغل السخط المحلي والشبكات المحلية وتضع فيها الاموال وتجند الناس فيها. ولذلك فهي ليست تنظيم القاعدة وليست جماعة محلية بشكل كامل".
وقال المسؤول انه قبل انفجارات بالي كان المسؤولون الاندونيسيون مترددين في الاعتراف بوجود الارهابيين في بلادهم الا ان هناك "قدرا كبيرا من الثقة" في ان الشرطة والسلطات السياسية في البلاد ستعالج مشكلة الارهاب.
واضاف "لم تعد تلك المسالة على راس قائمة الامور التي نحتاج الى الضغط عليهم للقيام بها. فهم يقومون بها. انهم يقومون بها لانهم يعتبرون ذلك في مصلحتهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)