واشنطن قدمت لحلف الأطلسي أدلة على تورط بن لادن.. وايران تؤيد الضربات حال أقرتها المجموعة الدولية

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن حلف شمال الاطلسي ان واشنطن قدمت الدليل على تورط اسامة بن لادن في الهجمات الارهابية على واشنطن ونيويورك ، في حين أعلنت طهران تأييدها لاي عمل عسكري ضد افغانستان حال اقرتها المجموعة الدولية ونفت طالبان ان يكون وفدا منها توجه الى ايران. 

حلف الاطلسي: تلقينا ادلة واضحة 

اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون اليوم الثلاثاء في بروكسل ان الولايات المتحدة قدمت الدليل على تورط تنظيم القاعدة بزعامة الاسلامي اسامة بن لادن في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. 

وقال ان "الوقائع واضحة وذلك يؤكد ان الهجوم تم من الخارج" مؤكدا انه يمكن بالتالي تطبيق المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الاطلسي المتعلقة بالتضامن بين الحلفاء. 

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة بدأت الاثنين ارسال برقيات الى سفاراتها لكي تنقلها الى الحكومات المتحالفة مع واشنطن تتضمن ادلة حول مسؤولية اسامة بن لادن في الاعتداءات. 

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "لقد جمعنا عددا كبيرا من المعلومات التي تظهر بوضوح مسؤولية بن لادن وتنظيمه القاعدة ونحن ننقل هذه المعلومات المصنفة سرية الى اصدقائنا وحلفائنا". 

وبدت عدة دول لا سيما العربية والمسلمة مترددة في الانضمام الى التحالف الدولي لمكافحة الارهاب الذي يستهدف في المقام الاول الاسلامي من اصل سعودي اسامة بن لادن في غياب ادلة من واشنطن تثبت ادانته. 

ورفض المسؤول الاميركي اعطاء توضيحات حول مضمون البرقيات المرسلة. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية اعلن في وقت سابق للصحافة ان معلومات في مجال الاستقصاء ستنقل الى "عدد كبير من الدول بينها غالبية حلفائنا داخل حلف شمال الاطلسي". 

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اعلن الاحد انه يملك "ادلة دامغة" على تورط بن لادن في اعتداءات الولايات المتحدة. 

ايران تؤيد الحرب 

من ناحية اخرى، اعلن وزير الدفاع الايراني علي شمخاني اليوم الثلاثاء في موسكو ان ايران تؤيد ضربات ضد قواعد الارهابيين في افغانستان شرط ان تتخذ القرار المجموعة الدولية كما نقلت وكالة انترفاكس. 

وقال شمخاني في ختام لقاء مع نظيره الروسي سيرغي ايفانوف اذا تقررت الضربات "من قبل المجموعة الدولية وفي اطار الامم المتحدة فسندعمها بالتاكيد". 

واضاف "لا يمكننا اتخاذ قرار حول طريقة مكافحة الارهاب الا في اطار منظمة سليمة لا تخضع لنفوذ القوى العظمى". 

وتعارض طهران بشدة عملية عسكرية تقررها الولايات المتحدة من جانب واحد. 

ونفى نائب وزير الخارجية فى حكومة طالبان عبدالرحمن ‏ ‏زاهد اليوم الانباء التى تحدثت عن توجه وفد من حركة طالبان الى ايران.‏ ‏  

وقال زاهد في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) من كابل ان "بلاده تثمن وتقدر الموقف الإيراني الذى تميز عن موقف الكثير من الدول الإسلامية" ‏ ‏الا انه اكد عدم صحة الانباء عن الاتصالات او الاعداد للاتصالات بين الجانبين.‏ ‏  

يذكر ان العلاقات بين ايران وطالبان شهدت توترا شديدا منذ المعارك التي خاضتها ‏الحركة للسيطرة على مدينة مزار شريف 1998 والمجازر المتبادلة بين حزب الوحدة ‏المدعوم من ايران وحركة طالبان قبل فرض الاخيرة سيطرتها على المدينة.‏ ‏  

‏ ونفت ايران رسميا اليوم نيتها استقبال وفد من حكومة طالبان تردد ‏انه توجه بالفعل نحو الاراضي الايرانية لاجراء مباحثات مع المسؤولين الايرانيين ‏حول الأزمة الحالية مع الولايات المتحدة الاميركية.‏  

وقالت انه ليس هناك ارضية لمثل هذه المباحثات والتقارير التي انتشرت بهذا ‏ ‏الخصوص ليس لها اية صحة.‏ ‏ وفى تعليق على التحالف الذى اعلن عنه الامس قال زاهد "لا باس علينا " فقد ‏ ‏تعاملنا معهم فى السابق وسنتعامل معهم الان.‏ ‏  

واضاف ان قرار المعارضة هذا يعتبر توسعة للحرب واعلن ان حركة طالبان والشعب ‏ ‏الافغانى سيحاربونه كما حاربوا جميع الحكومات التى فرضت او جاءت من الخارج.‏ ‏ يذكر ان تحالف الشمال الافغاني المعارض وملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه ‏قد توصلوا فى روما امس الى اتفاق يستهدف اسقاط حكم حركة طالبان في كابل وانشاء مجلس اعلى كما دعا الجانبان الى عقد اجتماع للمجلس يدعو بدوره الى انعقاد مؤتمر ‏ ‏عام لممثلي الطوائف والقبائل الافغانية--(البوابة)‏--(مصادر متعددة)