واشنطن توقف دعمها لـ قرنق.. والخرطوم تشكر الدور المصري والاثيوبي في مجلس الامن

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إعتبر الحزب الحاكم إيقاف الولايات المتحدة دعمها حركة قرنق إنتصاراً للسياسة الخارجية السودانية وقال إن واشنطن إستجابت لدعوة الخرطوم أن تلتزم الحياد حتى تتمكن من أداء دورها التوفيقي لحل الأزمة. 

وقال أوغستينو أريمو مسؤول الجنوب بالحزب الحاكم عضو المكتب القيادي ان القرار الأمريكي دليلاً على تطور العلاقات بين الخرطوم وواشنطن بصورة لم تصلها منذ قيام الإنقاذ، ووصف أريمو القرار بأنه خطوة كبيرة لتحقيق السلام في السودان مبيناً أن أمريكا كانت الداعم الدولي للحركة الشعبية والمورد الأساسي والرئيسي لكافة مطلوباتها من المال والسلاح وإعتبر أريمو المناخ الذي وفره القرار هو الأفضل لتحقيق السلام في السودان مشيراً إلى أن تقليل الحركة الشعبية من أهمية القرار هو دفن للرؤوس في الرمال وأكد أن الحركة باتت في موقف عصيب. 

إلى ذلك اعلن السودان ترحيبه بالقرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي والقاضي برفع العقوبات المفروضة عليه منذ خمس سنوات . 

واشاد مهدي ابراهيم وزير الاعلام والاتصالات الناطق الرسمي باسم الحكومة في تصريح لوكالة السودان للانباء بمجلس الامن وبسائر الدول الاعضاء في المجلس التي صوتت لصالح السودان لرفع هذه العقوبات . وخص بالشكر دولتي مصر واثيوبيا اللتين كانت لمواقفهما دور في هذا القرار واضاف اننا كنا نأمل ان يصدر القرار بالاجماع . وقال ان القرار يؤكد قيم وتقاليد السودان الرافضة للارهاب من اية جهة . واكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ان السودان سيبقي ملتزما بعضويته في المنظمة الدولية حريصا على الوفاء بالتزاماته نحوها وساعيا بجد في الاسهام مع الاخرين لجعل المنظمة الدولية اكثر تعبيرا عن العدل والمساواة وتحقيق السلم العالمي واكثر قدرة على معالجة ومحاربة الظواهر الخطيرة التي تهدد عالمنا الجديد كالمخدرات والارهاب والجريمة المنظمة حتى تصبح المنظمة الدولية ومجلس الامن معقل امل ورجاء للشعوب المضطهدة المستضعفة—(البوابة)—(مصادر متعددة)