وافقت واشنطن اخيرا على تزويد الامم المتحدة بقائمة باسماء العلماء العراقيين. فيما اعلن بوش عدم ارتياحة للملف الذي قدمته بغداد حول الاسلحة. وعلى صعيد اخر افادت تقارير ان اليابان قد ترسل قوات عسكرية للمشاركة في حرب محتملة اوائل العام المقبل.
ونقلت "رويترز" للانباء عن مسؤول اميركي كبير قوله قال "قد نقدم اقتراحات. في حقيقة الأمر اعتقد اننا سنقدم اقتراحات.. ربما الاسبوع المقبل.
"ابلغنا (مفتشي الامم المتحدة) ان العراقيين لن يجعلونا نبطيء بشأن هذا ويجعلوه يمتد لاشهر واشهر".
وحثت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش التي تعتقد ان المعلومات التي تجمع من العلماء العراقيين يمكن ان تكون مضللة في اظهار امتلاك بغداد اسلحة للدمار الشامل مفتشي الامم المتحدة على أخذ العلماء وعائلاتهم الى خارج البلاد حتي يكونوا احرارا فيما يقولونه.
ولكن هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة عارض ذلك قائلا "لن نخطف احدا ولن نعمل كوكالة للفرار".
وطلب بليكس من العراق تقديم قائمة باسماء العلماء والاشخاص الاخرين الذين لهم صلة ببرامج اسلحته الكيماوية والبيولوجية والنووية والصاروخية بحلول نهاية الشهر. ولكن المسؤولين الامريكيين قالوا انه يجب على العراق ان يقدم الاسماء فورا.
وكان الرئيس الاميركي امس ان اعلان الاسلحة العراقي ليس مشجعا وان الولايات المتحدة "جادة في الحفاظ على السلام".
وقال بوش للصحفيين بعد يوم من اعلان الولايات المتحدة ان العراق ارتكب "خرقا ماديا"لقرار الامم المتحدة بعدم كشفه عن برامج تسلح كيماوي وبيولوجي ونووي مشتبه بها "امس كان يوما مخيبا للامال بالنسبة لاولئك الذين يتوقون الى السلام".
وأدلى بوش بهذه التصريحات في بداية اجتماعه بممثلي الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا الذين يبحثون سبل احراز تقدم نحو السلام بالشرق الاوسط.
وقال ان وثائق الاسلحة العراقية حسب تحليل الولايات المتحدة لها "لم تكن مشجعة".
واضاف قائلا عن الرئيس العراقي صدام حسين "كنا نتوقع منه ان يظهر انه سينزع سلاحه...نحن جادون بشأن الحفاظ على السلام. ونحن جادون بشأن العمل مع اصدقائنا في الامم المتحدة حتى يتسنى للهيئة التي يقودها كوفي انان باقتدار ان يكون لها اعتبارها ونحن ندخل القرن الحادي والعشرين".
اليابان
الى ذلك، قالت اجهزة اعلام يابانية اليوم ان اليابان قد ترسل قوات الى العراق للمساعدة في ازالة اي اسلحة كيماوية وبيولوجية بعد اي هجوم محتمل على هذا البلد.
وجاء هذا التقرير وسط تكهنات بان واشنطن ربما تضع نصب عينيها القيام بعمل عسكري ضد العراق اوائل عام 2003 .
ونقلت صحيفة يوميوري شيمبون عن مصادر حكومية يابانية قولها بان الحكومة بدأت في اعداد مسودة قانون سيسمح لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بالمساعدة في ازالة الاسلحة الكيماوية والبيولوجية فور انتهاء اي عمليات عسكرية.
واضافت ان الولايات المتحدة ابلغت اليابان ان العراق قد يكون لديه كميات ضخمة من الاسلحة الكيماوية والمواد الكيماوية وانه حاول بشكل غير رسمي الحصول على مساعدتها لازالتها.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولي الحكومة للتعليق.
ويحظر على اليابان ارسال قوات الى الخارج لعمليات حفظ السلام مالم يكن هناك وقف لاطلاق النار بالاضافة الى موافقة الدول المعنية على ارسال تلك القوات.
وصرح مسؤولون من قبل ان طوكيو تفكر فيما يمكن ان تقوم به في حالة وقوع حرب عراقية في حدود دستورها السلمي مع تحدث اجهزة الاعلام عن وضع الحكومة خططا تركز على اغاثة اللاجئين والامدادات—(البوابة)—(مصادر متعددة